في أجواء مفعمة بالحيوية والإبداع، تحدثت الفنانة فرح يوسف عن الفروق الجوهرية بين الأفلام القصيرة والطويلة، مشيرة إلى أن كليهما يمثلان شكلين مختلفين من السرد السينمائي، كما أكدت أن ما يجذبها لأي عمل فني هو الموضوع والعالم الذي يتم تقديمه، بالإضافة إلى قدرة الشخصيات على الوجود في هذا العالم بشكل مقنع.
وفي حديثها على هامش الدورة الثامنة لمهرجان ميدفست مصر للأفلام القصيرة، أوضحت فرح ضرورة توافق منظور العمل مع قناعاتها الشخصية، وأن يكون هناك تكامل بين الدور الذي يؤديه الممثل والعالم السينمائي المحيط به، كما وجهت نصيحتها لصناع الأفلام الشباب بضرورة المضي قدماً في مسيرتهم الفنية، مشددة على أن الشغف والاحتياج الفني كانا من أهم الدوافع في بداياتها، وأشارت إلى أن فرص صناعة الأفلام القصيرة أصبحت أكثر تنوعاً الآن من خلال الورش والمهرجانات وغيرها من المساحات الفنية، مقارنة بما كان متاحاً قبل عقد من الزمن.
كما أعربت عن إعجابها بالأفلام المعروضة ضمن برنامج عدسة في مهرجان ميدفست، حيث وجدتها متنوعة وحساسة وممتعة، مضيفة أن كل فيلم تعامل مع مفهوم العدسة بطريقة فريدة، وأكدت على أهمية وعي الممثل بما يريد إخفاءه أو إبرازه أمام الكاميرا، موضحة أن هذه العلاقة مع العدسة تمثل جانباً أساسياً من عمله.