الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

ذكرى رحيل الكوميديان يوسف عيد، أيقونة الضحك في الوجدان المصري

2 دقائق قراءة
ذكرى رحيل الكوميديان يوسف عيد، أيقونة الضحك في الوجدان المصري

في مثل هذا اليوم، نستذكر واحدًا من أعظم فناني الكوميديا في مصر، الفنان يوسف عيد الذي غادر دنيانا في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 22 سبتمبر عام 2014، عن عمر يناهز 66 عامًا، نتيجة أزمة قلبية مفاجئة، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا لا يُنسى، حيث اشتهر بأدواره الكوميدية الصغيرة التي رسخت في قلوب وعقول جمهوره.

وُلِد يوسف عيد في حي الجمالية بالقاهرة في 15 نوفمبر 1948، ودرس في المعهد الأزهرى وحصل على الثانوية الأزهرية، لكن شغفه بالفن دفعه للبحث عن فرصته في عالم المسرح والسينما، فعندما بلغ 27 عامًا، انطلق بمشاركته في مسرحية "نحن لا نحب الكوسة"، ليظهر بعدها في دور صغير بفيلم "شقة في وسط البلد"، ومن ثم توالت أعماله التي حققت له شهرة واسعة مثل "ناس تجنن" و"عصابة حمادة وتوتو" و"السفارة في العمارة" وغيرها، مما جعله واحدًا من أبرز الكوميديين في جيله.

ولم يقتصر تأثيره على السينما فقط، بل ترك بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال مثل "رياح الشرق" و"الكبير قوي" و"ميسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"، ورغم صغر أدواره، كان دائمًا يلفت الأنظار بأدائه المتميز، حيث عمل مع عمالقة مثل فؤاد المهندس وفريد شوقي وأحمد زكي وعادل إمام، ليظل اسمه راسخًا في ذاكرة المشاهدين، الذين لا يستطيعون نسيان إيفيهاته الشهيرة.

محمد محمود
كاتب صحفي

محرر صحفي متخصص في تغطية الأخبار والتحليلات السياسية والاقتصادية المعمقة في منصة صعدة أونلاين.