يحتفل الوسط الفني اليوم 22 سبتمبر بذكرى ميلاد الفنان القدير أسامة عباس، الذي بدأ مشواره الفني عام 1964 ليترك بصمة لا تُنسى بين الأدوار الفكاهية والتراجيدية، فقد استطاع بأسلوبه الفريد أن يجمع بين الضحك والدراما في آن واحد
اشتهر أسامة عباس بأدائه المميز الذي يجمع بين الأدوار الشريرة والكوميدية، وهو حاصل على درجة الليسانس من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1961، حيث بدأ حياته المهنية في مجال المحاماة قبل أن يتجه إلى عالم الفن، وفي أواخر الستينات انضم لفرقة ثلاثي أضواء المسرح وشارك في عدة مسرحيات بارزة مثل "طبيخ الملائكة" و"فندق الأشغال الشاقة" و"جوليو ورومييت"، كما واصل مسيرته مع فرقة المدبوليزم بين عامي 1975 و1979
نشأ أسامة في أسرة منضبطة، حيث كان والده خريج كلية دار العلوم وسافر إلى إنجلترا للحصول على دكتوراه في علم النفس التربوي، وكان له دور بارز في دعم ثورة 1919، وعندما عاد إلى مصر، تدرج في العمل حتى أصبح وكيل وزارة المعارف، وقد أثرت تلك الخلفية الثقافية على مسيرته الفنية بشكل كبير
ترك أسامة عباس بصمة واضحة في الدراما التليفزيونية، حيث قدم العديد من المسلسلات التي حققت شهرة واسعة مثل "رحلة السيد أبو العلا البشرى" و"دموع في عيون وقحة" و"بوابة الحلواني" و"رأفت الهجان" و"أوبرا عايدة"، ليظل اسمه محفوراً في قلوب محبيه