عبرت النجمة الأمريكية إيلين بورستين عن دهشتها وامتنانها لاستمرار مسيرتها الفنية حتى الآن، رغم بلوغها سن الـ93 عاماً، حيث أكدت أنها كانت تتوقع في شبابها أن مسيرتها ستنتهي في الأربعين، فقالت خلال مؤتمر صحفي لفيلمها الجديد "Place to Be" في مهرجان فينيسيا السينمائي: "عندما كنت في الثلاثينيات من عمري، كنت متأكدة أنني سأنتهي في الأربعين، ولم أعتقد أنها ستستمر لفترة أطول من ذلك".
وأضافت بورستين: "كوني في الـ93 وما زلت أعمل هو نوع من المعجزات، أشعر بامتنان عميق لذلك"، حيث يتناول فيلم "Place to Be" قصة صداقة غير متوقعة بين امرأة مسنّة تدعى بروك ورجل مطلق يتجهان في رحلة من نيويورك إلى شيكاغو لإعادة حمامة سباق ضائعة، ويشارك في البطولة إلى جانب بورستين كل من تايكا وايتيتي وباميلا أندرسون، كما كشف المخرج كورنيل موندروتسو أنه كتب شخصية بروك خصيصًا لبورستين، مشيرًا إلى أنه استلهم من أعمالها السينمائية أثناء تطوير الشخصية، مؤكداً أن العلاقة بين الشخصيتين تمثل "قصة حب" من نوع مختلف ترتكز على الصداقة الإنسانية.
وعن دور الحمام في الفيلم، أوضح موندروتسو رغبته في تغيير الصورة السلبية المرتبطة بهذه الطيور، حيث كانت تستخدم في الماضي لنقل الرسائل، بينما أشار تايكا وايتيتي بطريقة ساخرة إلى مشاكل فضلات الحمام أثناء التصوير، كما تناقش فريق العمل حول إمكانية استخدام حفاضات للحمام التي شاركت في الفيلم، قبل أن يتراجعوا عن الفكرة بسبب صعوبتها. وتحدثت بورستين أيضاً عن باميلا أندرسون، مؤكدة أنها فوجئت باختيارها لدور ابنتها، لكنها غيرت رأيها بعد لقائها بها، حيث شعرت بالتعاطف والمحبة تجاهها.
أخيراً، تعيش بورستين فترة حافلة في مهرجان فينيسيا، حيث تشارك في فيلمين وتلقت جائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة، معبرة عن أهمية هذه الجائزة في مسيرتها، حيث قالت: "لا يمكنكم تخيل مدى أهمية هذا بالنسبة لي".