أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بالمعلمين، خاصة فيما يتعلق بتأهيلهم وتدريبهم وتحسين أوضاعهم الاقتصادية، حيث تعمل الوزارة على تطوير قدرات المعلمين ومديري المدارس بالتعاون مع جهات ومؤسسات تعليمية عالمية.
وأشار الوزير خلال جلسة نقاشية حول جهود تطوير منظومة التعليم إلى أن تجربة تأهيل المعلمين داخل الأكاديمية العسكرية المصرية تمثل نموذجًا ناجحًا للغاية، حيث يقضي المعلمون 6 أشهر داخل الأكاديمية للحصول على برامج تأهيل متكاملة تشمل الجوانب العلمية والأكاديمية، بالإضافة إلى التدريب في مختلف الاختصاصات، مما يسهم في رفع مستوى قدراتهم وتطوير مهاراتهم في التدريس.
وكشف محمد عبد اللطيف عن اتفاق الوزارة مع جامعة هارفارد الأمريكية لتنفيذ برنامج لتأهيل القيادات ومديري المدارس والمعلمين، حيث سيحصل المشاركون على التدريب داخل الأكاديمية العسكرية المصرية، كما تم الاتفاق مع جامعة هيروشيما اليابانية على تنفيذ برنامج تدريبي للمعلمين داخل الأكاديمية، ومن المقرر أن يبدأ البرنامج يوم 20 من الشهر الجاري.
وأكد الوزير أن البرامج التي يتم تنفيذها بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية وأفضل الجامعات في العالم تستهدف تأهيل المعلمين ومديري المدارس على أعلى مستوى علمي ممكن، بما يعزز قدراتهم في مجال التدريس، مشيراً إلى أن المعلمين المصريين يتمتعون بمستوى «فوق الممتاز»، ولكنهم يحتاجون إلى ظروف أفضل لمساعدتهم على أداء دورهم.
وعن تحسين الظروف الاقتصادية، أشار محمد عبد اللطيف إلى أن راتب المعلم المساعد ارتفع من 5600 جنيه إلى 9409 جنيهات، موضحًا أن الوزارة تعمل بأقصى ما يمكن لتحسين الظروف الاقتصادية للمعلمين، على الرغم من أن التحسن الحاصل لا يزال غير كافٍ، حيث أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تحسنًا كبيرًا في الظروف الاقتصادية للمعلمين بفضل اهتمام القيادة السياسية بالتعليم والإنجازات التي تحققت والجهود التي يبذلها المعلمون.