شهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والصين تطورًا ملحوظًا منذ عام 2014، حيث انطلقت هذه العلاقات بفعل الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الصين، والتي كانت بمثابة انطلاقة جديدة في الشراكة بين حضارتين عريقتين.
وتسهم الاستثمارات الصينية في مشاريع عملاقة بمصر، مما جعل الصين شريكًا أساسيًا في مجالات الاستثمار والتنمية، وتعد منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري (تيدا) مثالًا بارزًا على ذلك، إذ تمتد على مساحة 10.3 كيلومتر مربع، وتستقطب استثمارات تزيد عن 7.4 مليار دولار، مما أدى إلى توفير الآلاف من فرص العمل.
كما لعبت الشركات الصينية دورًا مهمًا في تنفيذ مشاريع حيوية، بما في ذلك العاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات الطاقة والنقل، حيث ساهمت في إنشاء محطات الطاقة الشمسية والرياح، فضلًا عن تطوير البنية التحتية للمواصلات، مما يعكس عمق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وعلاوة على ذلك، يشهد التعاون في القطاعات الصناعية والتكنولوجية تقدمًا ملحوظًا، حيث تم إنشاء مجمعات صناعية متخصصة، مما يعزز من العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين، كما يتضمن التعاون في مجالات الصحة والزراعة، مما يؤكد على أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية.