كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل رحلة النشرة الجوية منذ إعدادها وحتى وصولها للجمهور، حيث يلعب كل فرد في مركز التنبؤات الجوية دوراً حيوياً في هذه العملية المتكاملة، فخلف كل نشرة وتحذير جوي، هناك منظومة علمية تعمل بلا كلل لحماية الأرواح والممتلكات ودعم اتخاذ القرار.
فالمتنبئ الجوي يقوم بتحليل البيانات الرصدية والنماذج العددية وصور الأقمار الصناعية والرادارات، مستخدماً قواعد ومعادلات فيزيائية ورياضية تحاكي حركة الغلاف الجوي وتطور الظواهر الجوية، لتحديد شدة هذه الظواهر وتأثيراتها، مما يمكنه من إصدار التوقعات والتحذيرات في الوقت المناسب، بينما يقوم الراصد الجوي بدوره في رصد عناصر الطقس والظواهر الجوية بدقة، موفراً البيانات الأساسية التي يحتاجها المتنبئ في التحليل والتنبؤ، كما يسهم البحث العلمي في تحسين نماذج عددية تتناسب مع طبيعة الأجواء في مصر، مما يعزز دقة التنبؤات والخدمات المقدمة، حيث تؤكد الهيئة أن رسالتها الأساسية هي دعم السلامة وحماية الأرواح والممتلكات وتقليل آثار الظواهر الجوية.