سجل المتحف المصري الكبير إنجازًا تاريخيًا بعد الافتتاح الرسمي في نوفمبر 2025، حيث بات أكبر متحف أثري مخصص لحضارة واحدة، وبحسب الوثائق الرسمية، استقبل المتحف أكثر من 6.5 مليون زائر في الأشهر الأولى من عام 2026، مما جعله يتصدر قائمة وجهات المتاحف الأكثر زيارة على مستوى العالم.
لتعزيز تجربة الزوار، تم إطلاق منصة حجز إلكترونية مطورة في أبريل 2026، حيث تم تفعيل قاعات عرض تفاعلية باستخدام تقنيات الهولوجرام، والتي تقدم عرضًا مبتكرًا لكنوز الملك الذهبي «توت عنخ آمون»، ويأتي ذلك في إطار خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة للعام المالي 2026/2025، والتي تهدف إلى تعزيز السياحة الأثرية والتاريخية في مصر.