شيع الجزائريون اليوم الأحد الطفل أيوب الذي انتشلت جثته من بئر بعد أن ظل عالقاً فيها لأربعة أيام، حيث كان قد أطلق صرخات استغاثة لم يستطع أحد سماعها، مما أدى إلى حالة من الحزن العميق في قرية الركنة التابعة لبلدية الغسول في ولاية البيض الجزائرية.
تعود قصة مأساة الطفل أيوب البالغ من العمر عشر سنوات إلى الأربعاء الماضي، عندما خرج لإعطاء قارورة ماء لشقيقه، فسقط في بئر عميقة لم يكن يعلم بوجودها، وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها فرق الحماية المدنية وأهالي القرية، إلا أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، ليتم الإعلان عن انتشاله جثة هامدة.