
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها كل من السعودية وتركيا وباكستان تمثل خطوة تاريخية تعزز المنظومة الأمنية في المنطقة.
وأضاف يلماز في منشور على منصة «إكس» أن التعاون الاستراتيجي الذي أرسته هذه الاتفاقية في المجال الأمني سيسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي خاصة في مجالات التجارة والتمويل والاستثمار.
من جانبه، صرح رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران أن اتفاقية مكة لا تستهدف أي دولة بل تهدف إلى تعزيز الأمن والردع الجماعي مؤكدا أنها خطوة تاريخية نحو تعزيز التاريخ المشترك والإرادة الصلبة في التضامن.
كما أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الاتفاقية تعمل على تطوير القدرات الدفاعية المشتركة والردع الاستراتيجي ورفع الجاهزية، وتظهر عمق العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين الدول الثلاث والتي تمتد لعقود.
وأشارت الخارجية إلى أن الاتفاقية تهدف إلى تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث للتصدي المشترك لأي تهديد لأمنها وسلامة أراضيها.
وأوضحت أن أي هجوم مسلح خارجي على أي من الدول الثلاث يعد هجوما على الجميع.
وشددت الوزارة على أن الاتفاقية لا تهدف إلى بناء محور عسكري أو تكتل طائفي مذهبي، ولا ترتبط بمساع نووية أو سباق تسلح بل تهدف إلى بناء قدرات ذاتية مستدامة.
وأكدت أن الاتفاقية لا تأتي على حساب العلاقات الاستراتيجية القوية للمملكة خليجيا وعربيا ودوليا، ولا تمثل تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة ولا تصعيدا للتوتر بين أي دولتين.




