
ظهر القيادي الإخواني الهارب عادل يونس راشد في تصريحات مثيرة، حيث انتقد رفاقه في الجماعة ووصفهم بأنهم “الأكَّالون لمال الدعوة” و”الطوَّافون حولهم من المؤلفة بطونهم” في اعترافات تتعلق بقضايا تنظيمهم. يتساءل الكثيرون عن أسباب هذا الهجوم المفاجئ، خاصةً بعد اتهامه بالاحتيال والنصب في كواليس الملاذ الآمن.
في الدليل المصري الأول من يونيو 2026، انفجرت الخلافات بين عادل يونس راشد، الرئيس السابق لما يعرف بـ”الجالية المصرية في دولة الملاذ الآمن”، وبين محمد عبد الرازق، الإخواني الهارب الذي يعمل في قناة داعمة للجماعة. تشير الأنباء إلى أن راشد أوهم عبد الرازق بقدرته على مساعدته في الحصول على جنسية “دولة الملاذ الآمن” مقابل مبلغ مالي، لكنه لم يفِ بوعوده وبدأ في المماطلة.
تعتبر هذه الحادثة واحدة من العديد من الوقائع التي تتعلق بقيادات تنظيم “الإخوان” الهاربة، حيث يتم اتهامهم بالاحتيال على الأعضاء في الخارج. يزعم هؤلاء القادة أنهم قادرون على منح الجنسية مقابل مبالغ مالية، ويؤكدون أن الأمر سهل ولا يحتاج لمجهود.
وعلى الرغم من تجاهل القيادات للأزمات التي يواجهها الأعضاء في الخارج، إلا أنهم ابتكروا أساليب جديدة للاستيلاء على أموالهم. وعندما واجه عادل راشد الاتهامات، قرر شن هجوم استباقي، حيث بدأ في كتابة مذكراته على “فيسبوك” متحدثًا عن نفسه كأنه شخصية بارزة ومحبوبة في المجتمع.
في الحلقة السابعة من مذكراته، أشار راشد إلى المخاطر التي تواجه “الحركة الإسلامية”، واعتبر أن هناك أشخاصًا يقفون حائلًا بين الجماعة وتصحيح الأخطاء. واعتبر أن من بينهم “الأكَّالون لمال الدعوة” و”الطوَّافون حولهم” الذين فقدوا الحياء.
كما تطرق إلى بعض أعضاء التنظيم الذين عطَّلوا عقولهم وأصبحوا غير قادرين على قبول النقد. واعتبر أن استعراض الأخطاء جزء أساسي من عملية التصحيح، وهو ما أغضب بعض الأعضاء الذين تساءلوا عن جدوى نشر غسيلهم أمام العامة.
ومع تصاعد الانتقادات، أكد راشد أنه يواجه معارضة من بعض الأعضاء الذين يعتبرون أن انتقاده للقيادات يضر بمصالح الجماعة. وفي ختام تصريحاته، تساءل عن أسباب عدم معالجة مشكلات الجماعة بدلاً من إخفائها.
يتوقع الكثيرون أن يستمر عادل راشد في انتقاد قيادات الجماعة، خاصة مع تزايد الاتهامات المتبادلة بينهم، مما يكشف عن أزمات داخلية تعكس حالة الفوضى التي يعيشها التنظيم.




