أخبار

مقترح برلماني يغير لقب ربة منزل إلى صانعة جيل

أثارت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، جدلاً واسعاً بعد اقتراحها استبدال مسمى “ربة منزل” في بطاقة الرقم القومي بمسمى “صانعة جيل”. وأوضحت أن هذا المسمى يعكس الدور الحقيقي للمرأة المتفرغة لرعاية أسرتها وبناء أجيال المستقبل.

وأشارت النائبة إلى أن الأمهات اللاتي يختارون التفرغ لتربية أبنائهن لا يقمن بدور هامشي، بل يساهمن بشكل كبير في تشكيل شخصية الأجيال القادمة. وأكدت أن المسمى الحالي لا يعكس حجم المسؤوليات التي تتحملها الأمهات.

وأضافت أن اعتماد مسمى “صانعة جيل” يمكن أن يعزز تقدير المرأة لذاتها ويبرز القيمة الحقيقية لمهمتها. واعتبرت أن الاستثمار في تربية الأجيال هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن.

ورغم ذلك، اتجه البعض إلى اتهام النائبة باقتباس الفكرة من تجربة إماراتية سابقة، حيث أشاروا إلى أن الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم كان قد أطلق مسمى “صانعة جيل” في مبادرة إماراتية.

وتفاعل عدد من النقاد مع هذا الجدل، حيث أكدت الدكتورة روحية مصطفى أن وصف “صانعة جيل” قد يثير إشكالات. وأوضحت أن المرأة العاملة أيضاً تعتبر صانعة أجيال، إذ يمكنها الجمع بين تربية أبنائها وعملها في المجتمع.

وقالت إن مسؤولية صناعة الأجيال ليست مقتصرة على المرأة فقط، بل تشمل الأب أيضاً. ولفتت إلى أن عبارة “ربة منزل” ليست مهينة، بل تعني المدبرة لشؤون البيت، وأن المشكلة تكمن في النظرة الاجتماعية لهذه الوظيفة.

وشددت على ضرورة تكريم المرأة المتفرغة لأسرتها من خلال الاعتراف الفعلي بعملها، وتوفير حماية اجتماعية وتأمينية لها.

من جانبه، تفاعل الفنان صبري فواز مع المقترح، حيث نشر عبر حسابه على فيسبوك تعليقاً يؤكد فيه أن مسمى “ربة منزل” هو الأنسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى