
في رسالة ملهمة، أكد الصحفي خالد محمود أن العلم لا يعرف عمرًا وأن الطموح يستمر مهما كانت الظروف. جاءت كلماته لتبين أن السعي وراء المعرفة هو رحلة مستمرة طالما أن القلب ينبض والعقل مليء بالشغف.
على مدار أكثر من 30 عامًا، جمعتنا علاقة صداقة وزمالة عميقة مع خالد محمود، بدأت في جريدة الأحرار، مرورًا بجريدة الدليل المصري، حيث كان مثالًا للصحفي المخلص. بعد سنوات من العمل في الإمارات، قرر العودة إلى وطنه، لكن لم تكن عودته مجرد استراحة.
بل كانت بداية فصل جديد في حياته، حيث التحق بمعهد الدراسات الأفريقية ليعزز خبرته الصحفية بدراسة علمية. ونجح خالد في الحصول على درجة الماجستير بأطروحة حول “المرأة السودانية”، ما يعكس اهتمامه الطويل بهذا المجال.
تجربة خالد ليست مجرد إنجاز شخصي، بل هي رسالة تحفيز لكل من يعتقد أن التعلم له وقت محدد. الإرادة الصادقة قادرة على تجاوز حدود “سن المعاش” وبدء مسيرة جديدة.
التعلم المستمر هو السبيل لإبقاء الروح شابة والعقل متقدًا. نهنئ الصديق خالد محمود على هذا الإنجاز ونتمنى له التوفيق في خطواته القادمة، ليظل دائمًا مصدر إلهام لنا جميعًا.




