تشير تقارير حديثة إلى أن شركة Apple قد تواجه ضغوطًا متزايدة قد تدفعها لرفع أسعار هواتفها القادمة من سلسلة iPhone 18 وذلك نتيجة الارتفاع الحاد في تكاليف مكونات الذاكرة والتخزين، حيث أشار الرئيس التنفيذي السابق للشركة تيم كوك إلى أن أسعار بعض المكونات الأساسية شهدت زيادات غير مسبوقة، مما قد يؤثر بشكل مباشر على المستهلكين عند إطلاق الهواتف الجديدة في خريف 2026.

ارتفاع غير مسبوق في تكلفة المكونات

استنادًا إلى تحليل يعتمد على أسعار المكونات الحالية، فإن أكبر مصدر للزيادة يأتي من شرائح ذاكرة الوصول العشوائي (DRAM) ووحدات التخزين، وتشير التقديرات إلى أن تكلفة حزمة الذاكرة بسعة 12 جيجابايت المستخدمة في هواتف Pro قد ترتفع من نحو 39 دولارًا إلى 145 دولارًا، بينما من المتوقع أن تقفز تكلفة وحدة التخزين بسعة 256 جيجابايت من 13 دولارًا إلى 51 دولارًا.

تلك الزيادات الكبيرة في أسعار المكونات دفعت بعض المحللين لتوقع زيادة تصل إلى 200 دولار في سعر بعض طرازات آيفون مقارنة بالأجيال الحالية، خاصة مع استمرار الطلب المتزايد على شرائح الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

iPhone 18 Pro قد يصبح الأغلى في تاريخه

تشير التقديرات الأولية إلى أن سعر هاتف iPhone 18 Pro قد يبدأ من 1299 دولارًا، إلا أن إضافة تحسينات جديدة على أنظمة الكاميرا والمكونات الداخلية قد ترفع السعر إلى نحو 1399 دولارًا للطراز الأساسي، ومن المتوقع أن يكون سعر نسخة Pro Max أعلى من ذلك.

ولا تقتصر الأزمة على آبل فقط، إذ تواجه شركات الهواتف الذكية العاملة بنظام أندرويد تحديات مماثلة، حيث وصلت أسعار بعض الهواتف الرائدة بالفعل إلى ما بين 1500 و1600 دولار، وسط توقعات باستمرار موجة الارتفاع خلال الفترة المقبلة.

وأكد تيم كوك أن الشركة حاولت لفترة طويلة امتصاص الزيادات وحماية العملاء من آثارها، لكنه أشار إلى أن استمرار ارتفاع التكاليف جعل رفع الأسعار خيارًا يصعب تجنبه في المستقبل.