في مباراة مثيرة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، نجح الأسطورة ليونيل ميسي في قيادة منتخب الأرجنتين لتحقيق انتصار مهم بتسجيله ثلاثة أهداف “هاتريك” في شباك المنتخب الجزائري، حيث تركت هذه اللقطة بصمة واضحة في تاريخ المونديال وأثرت بشكل كبير على مسيرة الفريق في البطولة.
لم تكن الثلاثية مجرد إضافة لنقاط المباراة أو تعزيز لمكانته في ترتيب الهدافين، بل عكست هيمنة الكرة الأرجنتينية على المستوى القاري، مما يعزز من مكانة الأرجنتين في تاريخ كرة القدم في أمريكا الجنوبية.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا….
احتكار أرجنتيني للهاتريك اللاتيني
شهدت المباراة إحصائية مذهلة تؤكد أن آخر أربع ثلاثيات “هاتريك” سُجلت باسم منتخبات قارة أمريكا الجنوبية في تاريخ كأس العالم كانت جميعها من نصيب لاعبي المنتخب الأرجنتيني، مما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للـ”تبي سيليستي” وعجز باقي عمالقة القارة عن تحقيق هذا الإنجاز الفردي في المحافل العالمية على مدار الثلاثة عقود الماضية.
مسيرة الثلاثيات الأرجنتينية التاريخية
بدأت هذه السلسلة الفريدة مع الهداف الأسطوري غابرييل باتيستوتا الذي سجل ثلاثية ضد اليونان في مونديال 1994، ثم عاد “باتي غول” ليكرر الإنجاز نفسه ضد جامايكا في مونديال 1998، قبل أن يسير على خطاه المهاجم غونزالو هيغواين الذي وقع على الثلاثية الثالثة في شباك كوريا الجنوبية بمونديال 2010، وجاء الدور في نسخة 2026 على القائد ليونيل ميسي ليكمل المربع الذهبي لهذه الإحصائية الاستثنائية عقب زيارته لشباك المنتخب الجزائري ثلاث مرات، مما يواصل كتابة التاريخ بقميص التانجو.

