تستعد مؤسسة مهرجان مالمو للسينما العربية لإطلاق برنامج حافل من الفعاليات الثقافية والسينمائية خلال خريف 2026، حيث يهدف البرنامج إلى تعزيز الحوار الثقافي ودعم التنوع وإتاحة الفرصة لجمهور متنوع للتفاعل مع السينما العربية في السويد، مما يبرز أهمية السينما كوسيلة للتبادل الثقافي وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الثقافات المختلفة.

تنطلق الفعاليات مع ليالي عربية في سينما بانورا بمدينة مالمو خلال شهري سبتمبر وديسمبر 2026، حيث يلتقي الجمهور مع مجموعة من العروض السينمائية المختارة، ونقاشات ثقافية، وتجارب فنية تسلط الضوء على قصص وتجارب من العالم العربي، مما يفتح المجال للحوار والتفاعل بين الحضور.

كما تنظم المؤسسة أيام سينما المرأة في مالمو يومي 2 و3 أكتوبر 2026 في سينما بانورا، تليها أيام سينما المرأة في هيلسينبورغ يومي 9 و10 أكتوبر 2026 في Dunkers Kulturhus، حيث تحتفي هذه الفعاليات بإبداعات المخرجات وصانعات الأفلام، وتسلط الضوء على قضايا التمثيل والمساواة والتنوع في السينما والمجتمع.

وفي إطار توسيع حضور السينما العربية في مختلف المدن السويدية، تنظم المؤسسة مهرجان السينما العربية في ستوكهولم خلال الفترة من 6 إلى 9 نوفمبر 2026، مقدمة للجمهور في العاصمة مجموعة مختارة من أبرز الأفلام العربية المعاصرة، إلى جانب لقاءات مع صناع الأفلام وضيوف المهرجان مما يعزز من التواصل بين الجمهور والفنانين.

كما يتواصل برنامج MAFF في سكونة على مدار الخريف من خلال سلسلة عروض سينمائية وفعاليات ثقافية تنظم بالتعاون مع الجمعيات المحلية ودور السينما والمكتبات العامة في مختلف مدن وبلدات إقليم سكونة، بهدف تعزيز المشاركة الثقافية والوصول إلى جمهور جديد في مختلف المناطق.

وستواصل المؤسسة أيضاً تقديم عروض العائلة بالتعاون مع المكتبات العامة، من خلال برامج موجهة للأطفال والعائلات تجمع بين السينما والأنشطة الثقافية، مما يسهم في تنمية علاقة الأجيال الجديدة بالفن والثقافة.

وعلى الصعيد المهني، يواصل أيام المهرجان لصناعة السينما (MAFF Industry Days) نشاطه على مدار الخريف من خلال سلسلة من الندوات واللقاءات المهنية والنقاشات الرقمية التي تجمع صناع الأفلام والخبراء والمؤسسات السينمائية من العالم العربي وأوروبا ودول الشمال الأوروبي، حيث سيتم الإعلان عن عناوين هذه الفعاليات ومواعيدها تباعاً خلال الأشهر المقبلة.

وبهذه المناسبة قال محمد قبلاوي، مؤسس المؤسسة والرئيس التنفيذي لمؤسسة مهرجان مالمو للسينما العربية، “نؤمن في مؤسسة مهرجان مالمو للسينما العربية بأن دورنا لا يقتصر على تنظيم مهرجان سنوي، بل يمتد إلى العمل على مدار العام لخلق مساحات للقاء والحوار والتبادل الثقافي من خلال السينما، ومن خلال برامجنا المتنوعة نسعى إلى الوصول إلى جمهور واسع ومتعدد الخلفيات، ودعم التنوع الثقافي، وتعزيز حضور السينما العربية في المشهد الثقافي السويدي، إلى جانب بناء جسور التعاون بين صناع السينما والمؤسسات الثقافية محلياً ودولياً، نحن متحمسون للبرنامج الذي نعده لخريف 2026 ونتطلع إلى مشاركة جمهورنا وشركائنا هذه الرحلة السينمائية والثقافية الغنية”.