في لحظة تعكس قوة الإرادة الإنسانية، طمأن المطرب أحمد العيسوي جمهوره ومحبيه على صحته بعد إجراء طبي تمثل في تركيب دعامتين بالقلب حيث أكد أن الأزمة الصحية التي مر بها انتهت بفضل الله ورعايته، مما يعكس أهمية الدعم العاطفي في مواجهة التحديات الصحية.
كما أعرب العيسوي عن امتنانه لكل من حرص على الاطمئنان عليه خلال فترة مرضه حيث قال: “الحمد لله والشكر لله على كل حال، مرت بسلام ورحمة من الله سبحانه وتعالى” مما يعكس روح الإيجابية التي يتمتع بها
ووجه العيسوي الشكر لكل من تواصل معه سواء عبر الرسائل أو الاتصالات الهاتفية، كما خص بالشكر نقابة المهن الموسيقية على دعمها ومتابعتها المستمرة لحالته الصحية، مؤكدًا تقديره الكبير للدور الذي قامت به النقابة خلال فترة علاجه التي كانت لها تأثيرات إيجابية على حالته النفسية.
كما أعرب العيسوي عن امتنانه للنقيب العام الفنان مصطفى كامل مشيدًا باهتمامه الدائم وحرصه على التواصل المستمر والاطمئنان عليه حتى خروجه من الأزمة الصحية، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة النقابة الذين تابعوا حالته بشكل متواصل مما يعكس روح التعاون بين الفنانين.
واختتم الفنان أحمد العيسوي رسالته بتوجيه الشكر إلى أصدقائه ومحبيه وكل من دعا له بالشفاء، مؤكدًا تحسن حالته الصحية واستعداده للعودة إلى نشاطه خلال الفترة المقبلة حيث قال: “الحمد لله والشكر لله، وأشوفكم في القريب العاجل بإذن الله” مما يعكس تفاؤله ورغبته في العودة إلى الساحة الفنية
وتلقى العيسوي خلال الساعات الماضية العديد من رسائل الدعم والمحبة من زملائه بالوسط الفني وجمهوره، متمنين له دوام الصحة والعافية والعودة سريعًا إلى ممارسة نشاطه الفني والنقابي حيث تعكس هذه الرسائل عمق الروابط الإنسانية في الوسط الفني.

