تعرض منتخب تونس لخسارة قاسية أمام السويد بنتيجة 1-5 في افتتاح مشواره بدور المجموعات من كأس العالم 2026، وهي نتيجة تعيد إلى الأذهان سلسلة الهزائم الثقيلة التي تعرضت لها المنتخبات العربية في تاريخ المونديال، مما يبرز التحديات التي تواجهها الفرق العربية في هذه البطولة العالمية.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.
تظل الهزيمة التاريخية التي تلقاها منتخب السعودية أمام ألمانيا بنتيجة 0-8 في مونديال 2002 هي الأكبر في سجل المنتخبات العربية، حيث افتتح «الأخضر» مشاركته في تلك البطولة بسقوط مدوٍ على ملعب «قبة سابورو» في اليابان خلال دور المجموعات.
هزائم عالقة في ذاكرة كأس العالم
عادت السعودية لتتجرع مرارة خسارة ثقيلة أخرى في افتتاح كأس العالم 2018، حيث سقطت أمام منتخب روسيا المضيف بخماسية نظيفة، مما شكل بداية صعبة لمشوارها في البطولة.
كما شهد مونديال 1990 خسارة منتخب الإمارات أمام ألمانيا بنتيجة 1-5، بينما تعرض منتخب تونس لهزيمة مؤلمة أخرى أمام بلجيكا بنتيجة 2-5 في نسخة 2018، لتضاف هذه النتائج الثقيلة إلى قائمة التحديات التي واجهتها الفرق العربية.
وفي مونديال 1982، تلقى منتخب الكويت خسارة أمام فرنسا بنتيجة 1-4 في مرحلة المجموعات، حيث تبقى هذه المباراة من أبرز المحطات الصعبة للكرة العربية في البطولة العالمية.
وبخسارته أمام السويد، يتواجد المنتخب التونسي في المركز الرابع والأخير بجدول ترتيب المجموعة السادسة دون نقاط مع نهاية الجولة الأولى، بينما يتصدر المنتخب السويدي برصيد ثلاث نقاط، مما يضع «نسور قرطاج» أمام تحدٍ مبكر لاستعادة التوازن وإنعاش آمال التأهل خلال الجولتين المقبلتين.


