يفتتح منتخب تونس مشواره في بطولة كأس العالم 2026 عند الخامسة صباح الاثنين بمواجهة قوية أمام منتخب السويد على أرض ملعب “بي بي في إيه” في مدينة مونتيري بالمكسيك ضمن الجولة الأولى من المجموعة السادسة التي تضم أيضًا منتخبي هولندا واليابان، حيث يتطلع الفريق التونسي لتحقيق انطلاقة إيجابية في البطولة العالمية.
صدام أوروبي إفريقي مرتقب.. تونس أمام السويد في المونديال اليوم
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تعيين طاقم تحكيم أرجنتيني لإدارة اللقاء بقيادة الحكم الدولي فالكون بيريز ويعاونه ماكسيمليانو ديل ييسو وفاكوندو رودريجيز بينما يتولى الكوستاريكي خوان كالديرون مهمة الحكم الرابع ويعاونه مواطنه خوان كارلوس مورا كحكم خامس.
يدخل المنتخب التونسي اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق انطلاقة قوية في المونديال مستندًا إلى خبرة لاعبيه وتماسكه الدفاعي الذي ميزه خلال التصفيات الأفريقية حيث تصدر مجموعته برصيد مميز دون استقبال أهداف في عدد كبير من المباريات.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.
ويأمل الجهاز الفني استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين لتجاوز اختبار السويد قبل مواجهة اليابان ثم هولندا في ختام دور المجموعات كما يسعى المنتخب السويدي لتحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره معتمدًا على قوته البدنية وتنظيمه التكتيكي مما يمنحه القدرة على مجاراة المنتخبات القوية في البطولة، في مباراة يُتوقع أن تكون متكافئة إلى حد كبير.
تحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في بداية مشوارهما حيث يسعى كل طرف لحصد أول ثلاث نقاط تعزز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل للدور المقبل.
نسور قرطاج في مواجهة نارية أمام السويد بكأس العالم
يمثل هذا الظهور اليوم المشاركة السابعة في تاريخ المنتخب التونسي في كأس العالم والثالثة على التوالي والخامسة خلال القرن الحادي والعشرين مما يؤكد الاستمرارية والاستقرار الفني الذي بات يميز الفريق في السنوات الأخيرة.
ورغم أن جميع المشاركات السابقة انتهت عند حدود دور المجموعات فإن تكرار الحضور منح المنتخب التونسي خبرة متراكمة وثقة أكبر يأمل في استثمارها هذه المرة لتجاوز الدور الأول وتحقيق إنجاز جديد في المونديال.
وكان المنتخب التونسي قد حسم تأهله مبكرًا بعد تصدره مجموعته في التصفيات الأفريقية برصيد 28 نقطة من أصل 30 ممكنة في مسار مميز عكس قوة الأداء الدفاعي والانضباط التكتيكي للفريق.
وقدم “نسور قرطاج” أداءً استثنائيًا خلال التصفيات بعدما نجحوا في الحفاظ على شباكهم نظيفة طوال 10 مباريات دون استقبال أي هدف في إنجاز دفاعي نادر يعكس صلابة التنظيم الجماعي.
وخلال مشاركاته السابقة خاض المنتخب التونسي 18 مباراة حقق خلالها 3 انتصارات و5 تعادلات مقابل 10 هزائم مسجلًا 14 هدفًا واستقبل 25 هدفًا
وتبقى نسخة 1978 في الأرجنتين واحدة من أبرز محطات الكرة التونسية حين أصبح المنتخب أول فريق أفريقي يحقق انتصارًا في تاريخ كأس العالم بعد فوزه التاريخي على المكسيك 3-1 في إنجاز فتح الباب أمام الكرة الأفريقية عالميًا.
ورغم استمرار عقدة الخروج من دور المجموعات فإن المنتخب التونسي يدخل مونديال 2026 بطموحات كبيرة مدعومًا بخبرة متراكمة وتطور واضح في الأداء على أمل كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي.

