تتجه أنظار عشاق كرة القدم عند الساعة الواحدة من فجر الأحد بتوقيت القاهرة إلى ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية حيث يلتقي منتخب البرازيل مع منتخب المغرب في مواجهة قوية ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
البرازيل ضد المغرب
تحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين في مستهل مشوارهما بالمونديال حيث تجمع بين منتخب المغرب الذي حقق إنجازاً تاريخياً في النسخة الماضية ومنتخب البرازيل الساعي لاستعادة أمجاده العالمية وإضافة لقب جديد إلى سجله الحافل.
وعلى الرغم من المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان على الساحة الدولية فإن سجل المواجهات المباشرة بينهما يتضمن ثلاث مباريات فقط تمكن المنتخب البرازيلي من الفوز في اثنتين منها بينما حقق المنتخب المغربي انتصاراً واحداً.
وكان أول لقاء رسمي بين الطرفين قد جرى خلال نهائيات كأس العالم 1998 في فرنسا عندما تواجها في الجولة الثالثة من دور المجموعات آنذاك فرض المنتخب البرازيلي تفوقه وحقق فوزاً بثلاثة أهداف دون مقابل سجلها كل من رونالدو وريفالدو وبيبيتو ليضمن تأهله إلى الدور التالي أما المنتخب المغربي فرغم تحقيقه انتصاراً لافتاً على اسكتلندا في الجولة نفسها فقد غادر البطولة من الدور الأول.
المغرب والبرازيل
وقبل تلك المواجهة بعام تقريباً وتحديداً في أكتوبر 1997 التقى المنتخبان في مباراة ودية بمدينة بيليم البرازيلية وانتهت بفوز أصحاب الأرض بهدفين دون رد.
أما آخر مواجهة جمعت المنتخبين فكانت في مارس 2023 بمدينة طنجة المغربية حيث نجح “أسود الأطلس” في تحقيق أول انتصار لهم على المنتخب البرازيلي بنتيجة 2-1 في مباراة ودية شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً وسجل هدفي المغرب سفيان بوفال وعبد الحميد صابري بينما أحرز كاسيميرو الهدف الوحيد للبرازيل.
ويدخل منتخب المغرب هذه المواجهة بثقة كبيرة مستنداً إلى ما حققه في مونديال قطر 2022 عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ كأس العالم وهو الإنجاز الذي عزز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.
في المقابل يتطلع منتخب البرازيل إلى تأكيد حضوره القوي منذ البداية وإثبات أحقيته بالتواجد ضمن دائرة أبرز المرشحين للتتويج باللقب مستفيداً من خبرته الطويلة وتاريخه الحافل بالإنجازات في البطولة العالمية.

المغرب

