تعتبر بطولة كأس العالم حدثًا رياضيًا بارزًا يساهم في تشكيل مسيرة العديد من اللاعبين ويؤثر بشكل كبير على جوائز الأفراد، وخصوصًا الكرة الذهبية التي تمنح لأفضل لاعب في العالم، حيث أسهمت التألقات في المونديال عبر السنوات في تتويج نجوم بارزين مثل رونالدو وزيدان وكانافارو ومودريتش، وصولًا إلى ميسي الذي حقق إنجازًا تاريخيًا في مونديال قطر 2022.
هاري كين.. المرشح الأول للكرة الذهبية
يدخل الإنجليزي هاري كين البطولة كأحد أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، حيث قدم موسمًا استثنائيًا مع بايرن ميونخ.
سجل كين 61 هدفًا في 51 مباراة خلال موسم 2025-2026، مما يعكس تأثيره الهجومي وقدرته على صناعة الفارق باستمرار، ورغم عدم تتويجه بدوري أبطال أوروبا، فإن أرقامه الفردية تجعله في مقدمة المرشحين للفوز بالجائزة.
يعتمد منتخب إنجلترا على قائد الفريق لمواصلة تألقه في كأس العالم، خاصة مع وجود مدرب مثل توماس توخيل الذي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة على اللقب.
إذا نجح كين في قيادة “الأسود الثلاثة” إلى منصة التتويج، فقد يصبح أول لاعب إنجليزي يحصل على الكرة الذهبية منذ مايكل أوين عام 2001.
عثمان ديمبيلي.. حلم الاحتفاظ بالتاج
بعد أن أصبح أحد أهم نجوم باريس سان جيرمان، يمتلك عثمان ديمبيلي فرصة نادرة للاحتفاظ بالكرة الذهبية إذا واصل مستواه الاستثنائي.
لعب ديمبيلي دورًا بارزًا في نجاحات فريقه الأوروبية، وأثبت أخيرًا أنه قادر على ترجمة موهبته الكبيرة إلى أرقام وإنجازات حقيقية.
ورغم صعوبة تكرار إنجازات أساطير مثل ميسي وكريستيانو رونالدو في الاحتفاظ بالجائزة، فإن ديمبيلي قد يغير المعادلة إذا قاد فرنسا إلى لقب عالمي جديد.
فينيسيوس جونيور.. الرد داخل الملعب
لا يزال البرازيلي فينيسيوس جونيور يحمل شعورًا بالمرارة بعد خسارة الكرة الذهبية في السنوات الماضية، رغم المستويات الكبيرة التي قدمها مع ريال مدريد.
يمثل مونديال 2026 فرصة مثالية للنجم البرازيلي للرد على منتقديه وإثبات أنه يستحق الجائزة الأهم على المستوى الفردي.
تنتظر جماهير البرازيل من فينيسيوس أن يتحمل المسؤولية في اللحظات الحاسمة، خاصة أن منتخب “السيليساو” يسعى لاستعادة أمجاده العالمية الغائبة.
إذا قاد البرازيل إلى اللقب السادس في تاريخها، فإن حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية سترتفع بشكل كبير.
إيرلينغ هالاند.. الحصان الأسود
يعد النرويجي إيرلينغ هالاند أحد أكثر اللاعبين قدرة على قلب الموازين في سباق الكرة الذهبية.
صحيح أن مانشستر سيتي لم يحقق النجاح المعتاد هذا الموسم، لكن هالاند واصل تقديم أرقام تهديفية مميزة، ولعب دورًا محوريًا في تأهل النرويج إلى كأس العالم لأول مرة منذ عام 1998.
يمثل المونديال فرصة تاريخية لهالاند لصناعة إنجاز غير مسبوق مع منتخب بلاده، خاصة إذا تمكن من قيادة النرويج إلى أدوار متقدمة.
إذا نجح في تكرار ما فعله لوكا مودريتش مع كرواتيا عام 2018، فقد يجد نفسه ضمن أبرز المرشحين للفوز بأول كرة ذهبية في مسيرته.

