مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، برز اللون الوردي بشكل لافت في أحذية العديد من اللاعبين خلال المباراتين الافتتاحيتين، ليصبح أحد أبرز المشاهد التي رافقت بداية هذا الحدث الرياضي العالمي، مما أثار فضول الجماهير حول هذه الظاهرة الجديدة.

المكسيك وجنوب أفريقيا

الوردى يسيطر على أحذية المونديال
الوردى يسيطر على أحذية المونديال

في مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بهدفين دون رد، وكذلك مباراة كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك التي حسمها المنتخب الكوري بنتيجة 2-1، كان اللون الوردي حاضراً بشكل واضح داخل المستطيل الأخضر، مما أثار تساؤلات حول أسباب انتشاره بهذه الكثافة.

حسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، فإن انتشار اللون الوردي في أحذية اللاعبين جاء نتيجة توجهات عالمية في صناعة الملابس والمعدات الرياضية، حيث اتجهت الشركات الكبرى إلى استخدام ألوان أكثر جرأة لجذب الانتباه بعد سنوات من الاعتماد على الألوان التقليدية.

التقرير أشار إلى أن شركة “دبليو جي إس إن” المتخصصة في التنبؤ باتجاهات الأسواق كانت قد توقعت أن يكون لون “الفوشيا الكهربائي” من أبرز ألوان صيف 2026، وهو لون يجمع بين درجات الوردي والبنفسجي ويتميز بجاذبيته العالية.

الأحذية الوردية تسيطر على لقاء كوريا والتشيك
الأحذية الوردية تسيطر على لقاء كوريا والتشيك

شركات تصنيع الأحذية تلعب دوراً مهماً في تحديد اتجاهات الموضة داخل الملاعب، حيث يبدأ تصميم المنتجات الجديدة قبل سنوات من طرحها، مع الاستعانة بخبراء لتوقع الألوان والتصاميم الأكثر رواجاً في المستقبل.

ورغم ارتباط هذه الظاهرة بعوامل الموضة، فإن هناك سبباً عملياً آخر وراء انتشار الأحذية الوردية، يتمثل في وضوحها فوق أرضية الملعب الخضراء، مما يجعلها أكثر بروزاً في اللقطات البطيئة وتحت الإضاءة القوية.

ومع تزايد اعتماد العلامات التجارية الكبرى على هذا اللون، يتساءل البعض عما إذا كان اللون الوردي سيظل مميزاً في المستقبل، أم أن انتشاره الواسع قد يفقده عنصر التفرد الذي دفع الشركات لاستخدامه.

ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، يبدو أن اللون الوردي لن يكون مجرد تفصيلة عابرة، بل أحد أبرز العناوين البصرية التي سترافق البطولة في نسختها الحالية.