يستعد النجم الفرنسي كيليان مبابي لخوض غمار كأس العالم، حيث أكد أن هدفه الأساسي هو التتويج باللقب، حتى لو لم يسجل أي هدف خلال البطولة، مشيرًا إلى أن رفع الكأس هو الإنجاز الأهم بالنسبة له، مما يعكس روح الفريق وتطلعاته في المنافسة العالمية.

وفي حديثه مع قناة “M6” الفرنسية، قبل أيام من بدء مشوار المنتخب في كأس العالم، أبدى مبابي ثقته في جاهزية “الديوك” وطموحاتهم العالية، حيث أكد أن الفريق يدخل البطولة بعقلية قوية ورغبة حقيقية في الوصول إلى النهائي والمنافسة على اللقب حتى اللحظة الأخيرة.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

كما أشار مبابي إلى أنه في حالة بدنية جيدة ويشعر بحماس كبير لبدء البطولة، موضحًا أن المنتخب الفرنسي خاض فترة إعداد جيدة، لكنه يدرك أن الطريق نحو اللقب سيكون مليئًا بالتحديات والصعوبات.

وأضاف النجم الفرنسي أن المشاركة في كأس العالم تتطلب القدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة، مشددًا على أن تحقيق النجاح في المراحل المتقدمة من البطولة يتطلب المعاناة والصبر والعمل الجماعي.

النجم الفرنسي مبابي: طموحي هو اللقب وليس الأهداف

وفي تصريح مثير، أكد مبابي أنه “سيوقّع على الفوز بكأس العالم حتى دون تسجيل أي هدف”، مشددًا على أنه سيكون أول المحتفلين في حال تحقيق اللقب.

وتحدث قائد الهجوم الفرنسي عن مشاركته في المونديال الثالث له، موضحًا أنه يسعى لمساعدة اللاعبين الشباب داخل المنتخب من الناحية الذهنية والتكتيكية، إلى جانب دوره داخل الملعب.

كما أشار إلى أن الفوز بكأس العالم 2018 يبقى تجربة تاريخية بالنسبة له، لكنه أكد أن الطموح الآن هو تكرار الإنجاز وإضافة لقب جديد لمسيرته الدولية.

وعن فرص المنتخب الفرنسي في البطولة، قال مبابي إن الفريق يمتلك جودة عالية تجعله ضمن المرشحين، لكنه شدد على أهمية التركيز وعدم المبالغة في التوقعات، لأن بطولة كأس العالم لا تحتمل الأخطاء.

وتطرق مبابي إلى المباراة الافتتاحية أمام السنغال، واصفًا إياها بالمواجهة القوية أمام بطل أفريقيا، مشيرًا إلى أن البداية الصعبة تضيف مزيدًا من الإثارة والتحدي، خاصة في ظل التاريخ المشترك بين المنتخبين.

كما تحدث عن حلمه بتحطيم رقم الهداف التاريخي لكأس العالم، مؤكدًا أنه يطمح لكتابة اسمه في تاريخ البطولة، لكنه أوضح أن الأولوية تبقى دائمًا للتتويج باللقب.

وشدد مبابي على أن منتخب فرنسا لا يفكر في الثأر من أي فريق، بما في ذلك الأرجنتين، مؤكدًا أن الهدف هو المنافسة فقط إذا تقابلت المنتخبات، دون أي دوافع انتقامية، وأن تركيز الفريق ينصب بالكامل على تحقيق النجاح في البطولة.