يستعد منتخب كندا لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حيث يواجه منتخب البوسنة والهرسك في الجولة الأولى من المنافسات وهو اختبار حاسم للفريق الكندي الذي يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي في هذه النسخة.

موعد مباراة كندا ضد البوسنة والهرسك في كأس العالم

تقام مباراة كندا ضد البوسنة والهرسك في العاشرة مساء اليوم الجمعة بملعب “تورنتو ستاديوم” ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضًا منتخبي قطر وسويسرا.

يواجه منتخب كندا تحديًا كبيرًا في البطولة العالمية مع احتمال غياب القائد ألفونسو ديفيز بسبب الإصابة ورغم ذلك فإن الفريق يستفيد من اللعب على أرضه وبين جماهيره في فرصة يسعى من خلالها لتحقيق إنجاز غير مسبوق في سجله بكأس العالم.

لا يزال منتخب كندا يبحث عن أول نتيجة إيجابية له في النهائيات بعدما خرج من مشاركتيه السابقتين دون حصد أي نقطة ومع ذلك فإن الصورة الحالية تبدو أكثر إشراقًا بفضل التحسن الكبير في مستوى الفريق وازدياد عدد لاعبيه المحترفين في أبرز البطولات الأوروبية.

يعتمد المنتخب على مجموعة من المواهب الشابة التي اكتسبت خبرات مهمة في ملاعب القارة الأوروبية مما رفع سقف التوقعات بشأن قدرته على المنافسة أمام منتخبات أكثر خبرة وتاريخًا كما يراهن الكنديون على الدعم الجماهيري الكبير والعامل المعنوي الذي توفره استضافة البطولة لتجاوز عقبة الدور الأول وتسجيل أول انتصار في تاريخهم المونديالي.

في المقابل يدخل منتخب البوسنة والهرسك منافسات البطولة مدفوعًا بثقة كبيرة بعد مشوار استثنائي أعاده إلى واجهة كرة القدم العالمية حيث نجح في خطف بطاقة العبور إلى النهائيات بعدما تجاوز عقبات صعبة في الملحق الأوروبي محققًا نتائج لافتة كان أبرزها التفوق على منتخب إيطاليا في إنجاز عزز مكانته بين المنتخبات الصاعدة بقوة.

يعتمد المنتخب البوسني على تشكيلة تجمع بين العناصر المخضرمة والمواهب الشابة مثل إدين دجيكو مما يمنحه توازنًا واضحًا بين الخبرة والحيوية كما يتميز بأسلوب يعتمد على الانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية وهو ما يجعله منافسًا قادرًا على تهديد أي منتخب ومفاجأة خصومه في المجموعة.

ورغم أن حضوره في كأس العالم لم يكن متكرراً عبر التاريخ فإن مشاركته الأولى في نسخة 2014 شكلت محطة مهمة في مسيرة المنتخب إذ وفرت قاعدة من الخبرات الدولية التي يمكن البناء عليها في النسخة الحالية مع تطلع البوسنيين لتحقيق نتائج أفضل وترك بصمة أكثر تأثيرًا على الساحة العالمية.