يستعد منتخب الولايات المتحدة لبدء مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة نظيره باراجواي في الرابعة فجر غدٍ السبت على ملعب “لوس أنجلوس ستاديوم”، حيث تعتبر هذه المباراة الأولى ضمن منافسات الجولة الأولى لدور المجموعات، ويأمل الفريق في تحقيق بداية قوية تعزز من فرصه في التأهل للدور التالي.
أسفرت قرعة كأس العالم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا، عن وقوع منتخب الولايات المتحدة في المجموعة الرابعة برفقة باراجواي وأستراليا وتركيا، مما يُشير إلى مجموعة متوازنة تحمل في طياتها منافسة قوية على بطاقتي التأهل للدور المقبل، حيث يسعى المنتخب الأمريكي بقيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو وجناح ميلان الإيطالي كريستيان بوليسيتش إلى استعادة الثقة بعد نتائج متذبذبة في المباريات التحضيرية، ورغم تصدره التصنيف إلا أن التحديات التي تفرضها مواجهتا تركيا وباراجواي قد تجعل من المهمة صعبة.
استغلال طفرة باراجواي مع ألفارو
على الجانب الآخر، يدخل منتخب باراجواي البطولة في حالة فنية ومعنوية جيدة بعد التحول الكبير الذي شهدته تشكيلته تحت قيادة المدرب الأرجنتيني حوستافو ألفارو، حيث نجح ألفارو في إعادة الفريق إلى المنافسة بعد الإخفاق في كوبا أمريكا 2024، وقاده إلى مسار قوي في تصفيات أميركا الجنوبية جعلته ينافس كبار القارة ويجمع النقاط بجانب البرازيل والإكوادور وكولومبيا.
وقد أثمرت جهود ألفارو عن تحقيق 24 نقطة من آخر 36 نقطة ممكنة في التصفيات، بالإضافة إلى انتصارات على منتخبات عريقة مثل الأرجنتين والبرازيل وأوروجواي، مما يعكس التطور الملحوظ للمنتخب الباراجواياني وقدرته على مواجهة أقوى المنافسين.
يعتمد منتخب باراجواي على لاعب وسط برايتون الإنجليزي دييجو جوميز وألميرون لاعب أتلانتا يونايتد لتحقيق المفاجأة والخروج بنقطة التعادل على الأقل، ويعرف المنتخبان بعضهما جيدًا حيث تمكن منتخب الولايات المتحدة من الفوز 2-1 في آخر مواجهة بينهما في نوفمبر الماضي بمدينة تشيستر بولاية بنسلفانيا، بينما يعود منتخب باراجواي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة جنوب أفريقيا 2010 بعد احتلاله المركز السادس في تصفيات اتحاد أمريكا الجنوبية.

