طرح الكاتب الصحفي محمد قدري أغنيته الوطنية “أم الدنيا” كجزء من مشروعه الفني الذي يحمل الاسم نفسه، ليواصل بذلك تقديم رؤية فنية تعبر عن الهوية الوطنية المصرية، وذلك بعد أيام من إطلاق أولى أغاني المشروع “زي الجبل” التي لاقت صدىً واسعًا.

الأغنية الجديدة، التي كتبها ولحنها قدري، تأتي في إطار مشروع غنائي يهدف إلى تقديم أعمال وطنية تبرز مكانة مصر التاريخية والإنسانية، حيث تزامن إطلاقها مع الاحتفال بمرور 13 عامًا على ثورة يونيو، مما يعكس التزام الفنان بإحياء القيم الوطنية من خلال فنّه.

تتضمن كلمات الأغنية رسالة فخر وانتماء، حيث تؤكد على دور مصر التاريخي واحتضانها لأبنائها، وتطرح أسئلة تعكس مكانتها، مثل “أم الدنيا تبقى مين؟”، لتعيد التأكيد على أن مصر هي الحضن الدافئ الذي لا يمكن استبداله، كما تعبر الكلمات عن المسؤولية التي تتحملها مصر تجاه أبنائها ودورها في مد يد العون للآخرين، مما يضيف بعدًا إنسانيًا للأغنية.

تتحدث الأغنية أيضًا عن التحديات التي تواجهها مصر، وتؤكد على صمودها وثباتها كأرض الحضارة، حيث تظل نورها مشعًا على مر السنين، مما يجعلها تجسد روح الانتماء والفخر الوطني في كل كلمة تُغنى.