في إطار استكشاف عوالم الإبداع الفني، استضاف بودكاست الشغلانة في حلقته الثانية من الموسم الثاني المخرج المنفذ محمد خيري، حيث ألقى الضوء على تفاصيل عمله في مجالات الدراما والسينما والمسرح، موضحًا كيف يتحول الإبداع إلى واقع ملموس يتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الرؤى الفنية والموارد المتاحة.

 

ما هي مهام المخرج المنفذ؟

وفي حديثه عن مهام المخرج المنفذ، أوضح خيري أن مهمته الأساسية تكمن في تجسيد الرؤية الإبداعية للمخرج إلى واقع عملي، حيث يبدأ العمل بقراءة السكريبت بشكل عام، ثم تفريغه من حيث الإكسسوارات والمواقع والشخصيات، ومن ثم يجتمع مع المخرج والمنتج الفني لتحديد الميزانية ومواعيد التصوير.

كما أضاف خيري أن بعض شركات الإنتاج تمنح حرية الإبداع للمخرج، مما يتيح له تحديد المدة الزمنية المطلوبة لإنجاز العمل، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تحدث في أغلب الأحيان، حيث يكون المخرج المنفذ مسؤولًا عن تحويل الأفكار إلى واقع عملي يسهل تنفيذه.

من هو المخرج المنفذ محمد خيري

محمد خيري هو مخرج منفذ معروف بتجاربه في العديد من الأعمال الدرامية الناجحة، تخرج من كلية الإعلام وبدأ مسيرته الفنية عام 2000، حيث شارك في مسلسلات مثل الكبير للنجم أحمد مكي، وعايشة الدور للنجمة دنيا سمير غانم، وموضوع عائلي، ونيللي وشريهان، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام مثل عسل أسود وآسف على الإزعاج، وألف مبروك، ومؤخراً مسلسل الفرنساوي الذي يشارك فيه عمرو يوسف، وقد عمل مع عدد من المخرجين مثل أحمد الجندي وإسلام خيري وأحمد نادر جلال وخالد مرعي ومحمد ياسين.

الموسم الثاني من بودكاست الشغلانة

يعود الموسم الثاني من بودكاست الشغلانة الذي يقدمه الزميل آسر أحمد بتفاصيل جديدة وضيوف من مجالات متعددة في السينما والدراما والمسرح والموسيقى، حيث يضم الموسم ضيوفًا من مجالات التوزيع الموسيقي والتلحين والإنتاج الفني والإخراج المسرحي والـ stunt، مما يثري الحوار حول مختلف جوانب العمل الفني.

وفي الحلقة الأولى من الموسم الجديد، استضاف المنتج الفني شريف عطية للحديث عن كواليس عالم الإنتاج السينمائي والدرامي، بالإضافة إلى التجهيزات اللازمة للأعمال وعملية اختيار الفريق المناسب لكل مشروع.

الموسم الأول من بودكاست الشغلانة

الموسم الثاني من بودكاست الشغلانة يستكمل ما تم تقديمه في الموسم الأول، الذي استضاف فيه الزميل آسر أحمد مجموعة من الأسماء البارزة في مجال الإبداع الفني مثل الكاتب إياد صالح والكاتب محمود عزت والمخرج أحمد فوزي صالح، وغيرهم من المهنيين الذين ساهموا في إثراء الحوار حول صناعة الفن.