تستعد الجماهير لمشاهدة الحكم المصري أمين عمر وهو يدير أولى مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، حيث يلتقي منتخب كوريا الجنوبية مع التشيك في الخامسة فجر غدٍ الجمعة ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات، في مواجهة تحمل آمالًا مختلفة للفريقين حيث يسعى كل منهما لتحقيق أهدافه في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

أمين عمر يدير مباراة كوريا الجنوبية ضد التشيك

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تعيين طاقم تحكيم مصري لإدارة المباراة المرتقبة بين كوريا الجنوبية والتشيك، في اليوم الافتتاحي لدور المجموعات في كأس العالم 2026.

يقود اللقاء الحكم الدولي أمين عمر، ويعاونه كل من محمود أبو الرجال مساعدًا أول وأحمد حسام طه مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى محمود عاشور مهمة حكم الفيديو المساعد (VAR)، مما يعكس الثقة الكبيرة في التحكيم المصري على المستوى الدولي، كما يضم طاقم التحكيم الحكم الرابع خوان كالديرون من كوستاريكا والمساعد الاحتياطي خوان كارلوس مورا من كوستاريكا، بينما يعاون حكم تقنية الفيديو الأمريكي جو ديكرسون والإيطالي ماركو دي بيلو.

يدخل منتخب التشيك هذه النسخة مدفوعًا بإنجاز التأهل إلى المونديال لأول مرة منذ عام 2006، حيث يسعى لتحقيق إنجاز جديد في تاريخه الذي شهد مشاركته العاشرة، وسط رغبة واضحة في استعادة مكانته على الساحة العالمية.

كوريا الجنوبية ضد التشيك في كأس العالم 2026

يمتلك منتخب التشيك إرثًا كبيرًا في تاريخ كأس العالم، إذ بلغ النهائي مرتين عندما كان يحمل اسم تشيكوسلوفاكيا عامي 1934 و1962، حيث خسر اللقب أمام إيطاليا ثم البرازيل، ما يمنح الفريق دافعًا إضافيًا لكتابة فصل جديد في تاريخه الحديث.

يقود التشيك المدرب ميروسلاف كوبيك، معتمدًا على مجموعة من العناصر البارزة، في مقدمتهم المهاجم باتريك شيك لاعب باير ليفركوزن ولاعب الوسط توماس سوتشيك لاعب وست هام، إلى جانب فلاديمير كوفال لاعب هوفنهايم، في تشكيلة تجمع بين الخبرة والقدرة البدنية.

كانت المشاركة الأخيرة للتشيك في المونديال قد انتهت بالخروج من الدور الأول، رغم الفوز على الولايات المتحدة بثلاثية نظيفة، مقابل خسارتين أمام غانا وإيطاليا، ما يجعل هدف الفريق في هذه النسخة هو تجاوز هذا السيناريو والذهاب بعيدًا.

في المقابل، يخوض منتخب كوريا الجنوبية اللقاء باعتباره أحد أكثر المنتخبات ثباتًا في تاريخ البطولة، إذ لم يغب عن كأس العالم منذ تأهله الأول عام 1986، مواصلًا حضوره المتواصل في عشر نسخ متتالية حتى الآن.

يعتمد المنتخب الكوري على خبرة مدربه هونج ميونج بو، الذي يمتلك سجلًا طويلًا مع المونديال كلاعب في أربع نسخ متتالية بين 1990 و2002، إضافة إلى عمله في الجهاز الفني خلال نسخة 2006، مما يمنحه خبرة كبيرة في إدارة مثل هذه المباريات.