في سياق الحزن الذي يعم الوسط الفني بعد رحيل الفنان القدير عبد العزيز مخيون، أبدى الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، استياءه من تصريحات الإعلامي محمد الغيطي التي تناولت موضوعًا حساسًا حول الراحل، مشيرًا إلى أهمية مراعاة مشاعر أسرته ومحبيه، حيث جاءت التعليقات في توقيت غير مناسب بعد جنازة مهيبة ودع فيها المخيون من قبل عدد كبير من محبيه، مما يعكس ضرورة احترام الذاكرة الفنية وتقدير مشاعر الجمهور.

 

في خطوة تعكس جدية الموقف، أعلنت نقابة المهن التمثيلية عن عقد اجتماع طارئ لمناقشة ما طرحه الغيطي حول مخيون، حيث يتضمن الموضوع قضية أسرية قديمة، وأكد زكي أن الاجتماع يهدف إلى دراسة تقديم شكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين، مما يدل على حرص النقابة على حماية سمعة الفنانين والتصدي لأي تجاوزات.

 

رحل عبد العزيز مخيون عن عمر يناهز 80 عامًا بعد معاناة مع التهاب رئوي حاد، حيث استدعت حالته الصحية نقله إلى المستشفى، ليغادر الحياة تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا امتد لأكثر من خمسة عقود من الإبداع والعطاء، مما يبرز تأثيره العميق في الساحة الفنية المصرية.

 

رحيل قبل عرض الأعمال الأخيرة

جاءت وفاة مخيون قبل أن يتمكن من مشاهدة آخر أعماله الفنية التي انتهى من تصويرها مؤخرًا، حيث ينتظر عرض فيلمين جديدين كان أحد أبطالهما، مما يزيد من حزن محبيه الذين كانوا يتطلعون لرؤية إبداعاته الأخيرة على الشاشة الكبيرة.

 

يعتبر فيلم “الغربان” أحدث الأعمال التي شارك فيها الفنان الراحل، حيث جرى تصويره في إطار تاريخي تشويقي يعود إلى الأربعينيات، ويتناول معركة العلمين الشهيرة خلال الحرب العالمية الثانية، مما يسلط الضوء على الصراعات التي شهدتها تلك الفترة.

 

موعد عرض فيلم الغربان

من المقرر عرض فيلم “الغربان” في دور السينما خلال شهر نوفمبر المقبل بعد سلسلة من التأجيلات، ويضم العمل مجموعة من النجوم البارزين مثل عمرو سعد، مي عمر، وماجد المصري، وهو من إخراج ياسين حسن، مما يعكس تنوع المواهب التي شاركت في تقديم هذا العمل.

 

أما العمل الثاني الذي يشارك فيه عبد العزيز مخيون فهو فيلم “الشيطان شاطر”، الذي يتبقى على الانتهاء من تصويره ثلاثة أيام فقط، حيث تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي ساخر، ويشارك فيه عدد من الفنانين مثل أحمد عيد وزينة، مما يعكس تنوع الألوان الفنية التي تميز بها المخيون خلال مسيرته.