تحل اليوم 11 يونيو ذكرى ميلاد الكاتب والمؤلف محفوظ عبد الرحمن الذي وُلد عام 1941 ورحل في 19 أغسطس 2017 بعد صراع مع المرض إثر تعرضه لجلطة دماغية نقل على إثرها إلى أحد مستشفيات الشيخ زايد في أكتوبر 2016، حيث يعد عبد الرحمن واحدًا من أبرز الأسماء في الساحة الثقافية المصرية والعربية، إذ ترك بصمة واضحة على مختلف أشكال الكتابة والنقد الفني.

تخرج محفوظ عبد الرحمن من جامعة القاهرة عام 1960، وبدأ مشواره الأدبي قبل تخرجه بعدة أعوام، حيث عمل في دار الهلال ثم انتقل إلى وزارة الثقافة ليبدأ في دار الوثائق التاريخية، وقد ساهم في إصدار ثلاث مجلات متوالية تتناول الفن والثقافة، وهي “السينما” و”المسرح والسينما” و”الفنون”، ليقرر بعد ذلك الاستقالة من الوزارة عام 1982 ويتفرغ بالكامل للكتابة.

كتب عبد الرحمن القصة القصيرة والنقد الأدبي والمقالة في العديد من الصحف والمجلات، وقد صدرت له مجموعتان قصصيتان هما “البحث عن المجهول” عام 1967 و”أربعة فصول شتاء” عام 1984، بالإضافة إلى روايتين هما “اليوم الثامن” عام 1972 و”نداء المعصومة” عام 2000، مما يعكس تنوع إسهاماته الأدبية.

قدّم أول سهرة تلفزيونية بعنوان “ليس غدا” عام 1966، وأول مسلسل تلفزيوني “العودة إلى المنفى” عام 1971، وعمل في تلفزيون الكويت بين عامي 1974 و1978، حيث كتب أكثر من عشرين مسلسلاً، من أبرزها “ليلة سقوط غرناطة” و”بوابة الحلواني” و”أم كلثوم” و”أهل الهوى”، كما كتب للسينما أفلامًا مثل “القادسية” و”ناصر 56″ و”كوكب الشرق” و”حليم”، وله أيضًا مسرحيات مثل “عريس لبنت السلطان” و”الحامي والحرامي” و”بلقيس”.

نال محفوظ عبد الرحمن عدة جوائز تقديرية، منها جائزة الدولة التشجيعية عام 1972، والجائزة الذهبية من مهرجان الإذاعة والتلفزيون عن مسلسل “أم كلثوم”، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2002.