أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية عن فرض عقوبة صارمة على جماهير يوفنتوس وتورينو، حيث تم منعهم من حضور المباريات خارج أرضهم لعشر مباريات، وذلك نتيجة الأحداث المؤسفة التي شهدها ديربي تورينو الشهر الماضي في الدوري الإيطالي والتي أثرت بشكل كبير على مجريات اللقاء.
عقوبات علي جماهير يوفنتوس وتورينو
ووفقًا لتقارير إعلامية إيطالية، فإن العقوبات تشمل إغلاق المدرجات المخصصة لجماهير الفريقين في المباريات الخارجية، بالإضافة إلى حظر بيع التذاكر لسكان إقليمي بيدمونت ولومبارديا خلال تلك اللقاءات مما يعكس مدى جدية السلطات في معالجة هذه الأحداث.
ويأتي هذا القرار بعد أن اضطرت السلطات لتأخير انطلاق ديربي تورينو، الذي كان مقررًا في التوقيت نفسه مع أربع مباريات أخرى حاسمة لتحديد البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين لدوري أبطال أوروبا مما زاد من حدة التوتر بين الجماهير.
وتعود التفاصيل إلى اشتباكات عنيفة وقعت خارج الملعب، أسفرت عن نقل أحد مشجعي يوفنتوس إلى المستشفى، مما دفع جماهير الفريق الضيف إلى التمسك بتأجيل المباراة، والتواصل مع قائد الفريق مانويل لوكاتيلي لإبلاغه بمطالبهم بعدم انطلاقها في ذلك الوقت.
وانطلقت المباراة في النهاية عند الساعة 9:51 مساءً بالتوقيت المحلي، بدلاً من 8:45، وهو القرار الذي لم يلقَ قبولاً من جماهير يوفنتوس، فغادر بعضهم المدرجات احتجاجًا على ما حدث
وانتهى اللقاء بالتعادل 2-2، وهي نتيجة حرمت يوفنتوس من حجز مركز ضمن الأربعة الأوائل المؤهلين إلى دوري أبطال أوروبا مما يزيد من تعقيد موقف الفريق في المنافسة.

