يمثل عام 2026 مرحلة جديدة في مسيرة الفنان أحمد داود، الذي يبرز بشكل لافت في مجالات الدراما والسينما ويحقق نجاحات متتالية بدءًا من مشاركته في موسم رمضان وصولًا إلى التنافس في السينما خلال عيد الأضحى، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في مسيرته الفنية ويجسد جهوده المستمرة في تقديم أعمال مميزة ومؤثرة.

انطلاقة فى موسم دراما رمضان

بدأ أحمد داود العام بمشاركته في موسم دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل “بابا وماما جيران”، حيث تولى البطولة إلى جانب الفنانة ميرنا جميل، وقدّم العمل دراما اجتماعية خفيفة تتناول تأثير الانفصال على الأطفال وكيف يحاولون التكيف مع الواقع من خلال مواقف كوميدية تتعلق بتربية الأبناء، مما يعكس التحديات التي يواجهها كل طرف في سعيه للمضي قدمًا في حياته.

من الدراما الى السينما في منافسات عيد الأضحى

لم يقتصر تواجد أحمد داود على الدراما فقط، بل انتقل سريعًا إلى السينما عبر فيلم “إذما” الذي يشارك فيه مع الفنانة سلمى أبو ضيف، ويستند الفيلم إلى رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب محمد صادق، وقد حقق الفيلم نجاحًا متزايدًا في شباك التذاكر بوصوله إلى 25 مليون جنيه خلال أقل من أسبوعين، بالإضافة إلى ردود الفعل الإيجابية حوله.

تدور أحداث فيلم “إذما” حول شخصية عيسى الذي يتلقى صندوقًا غامضًا في ليلة عيد ميلاده من صديقته القديمة “سيرا”، يحتوي الصندوق على أشرطة فيديو سجّلها لنفسه قبل 18 عامًا، حيث يقدم عيسى لعبة تُدعى “إذما” تتضمن سلسلة من التعليمات والرسائل التي تقوده إلى كنوز رمزية تهدف لمساعدته على إعادة اكتشاف ذاته في حال ضلّ طريقه يومًا.

مع تطور الأحداث، يقرر عيسى خوض اللعبة برفقة سيرا، ليبدأ رحلة مليئة بالألغاز والمواجهات النفسية، حيث يُجبر في كل خطوة على مواجهة ماضيه ومخاوفه العميقة، وخلال تلك الرحلة يعيد اكتشاف شغفه القديم بصناعة الأفلام، ويقترب تدريجيًا من حلمه بإخراج فيلم وثائقي يخلق حوارًا بين ماضيه وحاضره، مما يؤدي إلى فهم أعمق لذاته والمعنى الحقيقي للحب.

“الكراش”.. حضور سينمائي مستمر في موسم صيف 2026

بالتوازي مع النجاح الذي يحققه “إذما” في دور العرض، يستعد أحمد داود للتواجد مجددًا عبر شاشة السينما من خلال فيلم “الكراش” بمشاركة ميرنا جميل مرة أخرى، وينطلق في السينمات اعتبارًا من الأربعاء 11 يونيو، ويقدم الفيلم لونًا مختلفًا عن “إذما” حيث تدور أحداثه في إطار رومانسي خفيف يحمل أجواء صيفية مرحة، تعتمد على العلاقات الإنسانية والمواقف الكوميدية والرومانسية، بما يتناسب مع طبيعة موسم الصيف والجمهور الباحث عن الأعمال الترفيهية الخفيفة.

تدور أحداث الفيلم حول عمر، محاسب يتسم بالخجل ويتمسك بالعادات والتقاليد، ويعيش مع عمه فؤاد الذي يتمتع بشخصية مختلفة تمامًا عنه، وتبدأ الأحداث عندما يقرر فؤاد التعاون مع مي من أجل الترويج لمنتجعها الساحلي، ويصطحب عمر معه في محاولة للتقريب بينهما، إلا أن الأمور تشهد العديد من المفاجآت مع تدخل والدة مي وظهور حبيبها السابق، بالإضافة إلى راقصة شرقية تتسبب في حالة من الفوضى، مما يدفع عمر إلى خوض تجارب جديدة لم يعتد عليها من قبل
.