في إطار حديثه عن قضايا ذوي الإعاقة، أبدى المخرج أمير رمسيس احترامه العميق لهذه الفئة، مؤكدًا أن تصريحاته التي أدلى بها في برنامج تلفزيوني قد تم تأويلها بشكل خاطئ بعيدًا عن معناها الحقيقي، مما أدى إلى تباين في ردود الفعل حول ما قيل.
تصريحات أُخرجت من سياقها
أوضح رمسيس أن ذوي الإعاقة يمثلون جزءًا لا يتجزأ من المجتمع، مشيرًا إلى وجود أقارب له من بينهم، كما أكد أن العديد منهم قد فهموا رسالته في سياقها الصحيح، بعيدًا عن التفسيرات التي قد تكون مشوهة لأغراض معينة.
في بيان أصدره لاحقًا، عبر عن شكره للأصدقاء الذين دعموا موقفه، موضحًا أن حديثه جاء في إطار انتقاد نظرية طرحها مقدم البرنامج تتناول موضوع إزهاق الأرواح بناءً على الوضع الاقتصادي، حيث أشار إلى أن هذا التفكير يذكره بسياسات الحزب النازي تجاه ذوي الإعاقة.
رسالة إلى من أساء فهم حديثه
كما أضاف رمسيس شكره وتقديره لذوي الإعاقة الذين استمعوا إلى حديثه بالكامل وتواصلوا معه لدعمه، مشيرًا إلى أن من أساء فهم انتقاده لطريقة تفكير قاسية قد تجاهل الظلم الذي تعرضت له هذه الفئة على مر الزمن، ودعا إلى إعادة النظر في الرسائل الموجهة إليهم.
أكد رمسيس أيضًا أن دعمه لحقوق ذوي الإعاقة ثابت، مشيرًا إلى مؤتمر “حق ذوي الإعاقة في ممارسة الفنون” الذي عُقد العام الماضي، حيث دعا إلى توسيع نطاق المشاركة الفنية للفنانين من ذوي الإعاقة وعدم حصرهم في أدوار تتعلق بحالاتهم الصحية، مؤكدًا أن تسجيلات المؤتمر متاحة للراغبين في الاطلاع عليها.
اختتم رمسيس بيانه بالتأكيد على أن هذا التوضيح موجه لذوي الإعاقة الذين يكن لهم كل الاحترام والتقدير، وليس لمن قاموا بتحريف حديثه لأغراض لا تتعلق بالإنسانية.

