يحتفل اليوم بمناسبة مرور 77 عاماً على رحيل أحد أعمدة الفن المصري والعربي، الفنان نجيب الريحاني، الذي ترك بصمات واضحة في عالم المسرح والسينما، حيث تظل أعماله شاهدة على إبداعه وتأثيره العميق في ذاكرة الجمهور، فقد كان له دور محوري في تشكيل ملامح الفن الكوميدي والدرامي في مصر.

أحب الجمهور نجيب الريحاني في تنوع أدواره، سواء كانت كوميدية أو درامية، وقد تميز بأعماله المسرحية التي أسس من خلالها فرقة خاصة به، حيث استقطب عمالقة التمثيل وقدم مجموعة من المسرحيات التي لا تزال حاضرة في الذاكرة الثقافية.

مشوار نجيب الريحاني

خلال مسيرته الفنية، قدم الريحاني ما يقرب من ثلاث وثلاثين مسرحية، ومنها “مسرحية الجنيه المصري، الدنيا لما تضحك، الستات ما يعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش، الدلوعة، حكاية كل يوم، الرجالة ما يعرفوش يكدبوا، إلا خمسة، حسن ومرقص وكوهين، تعاليلي يا بطة، بكرة في المشمش، كشكش بك في باريس”، وغيرها من الأعمال التي حققت نجاحاً كبيراً.

كما ترك الريحاني بصمة في عالم السينما المصرية، رغم قلة الأفلام التي شارك فيها، ومن بينها “غزل البنات، أحمر شفايف، لعبة الست، سلامة في خير” التي ساهمت في تعزيز مكانته الفنية.

وفاة نجيب الريحاني

توفي الريحاني في 8 يونيو عام 1949، نتيجة مرض التيفوئيد الذي أثر على قلبه ورئتيه، وذلك أثناء تصويره لآخر مشاهد فيلم “غزل البنات” الذي عرض بعد شهر من وفاته.