يتزايد تأثير الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الإبداع، حيث بدأ يتغلغل في صناعة الصور وكتابة السيناريوهات والأغاني، مما يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل هذه الصناعات، ويعبر العديد من المهنيين عن الحاجة الملحة لوضع قوانين تنظم هذا المجال، وهو ما أكده الموسيقار هاني شنودة الذي يرى أهمية حماية التراث الثقافي من تأثيرات التكنولوجيا الحديثة.

في هذا السياق، تتجه شركات الإنتاج نحو استثمار الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف لإعادة تشكيل صناعة الدراما القصيرة، حيث قامت شركة Vigloo الكورية الجنوبية بتخصيص نحو 30% من ميزانيتها لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، مما ساهم في تقليص زمن إنتاج البرامج إلى شهر واحد بدلاً من ثلاثة أشهر، وخفض التكلفة إلى خُمس ما كانت عليه سابقاً، مما أتاح لها إنتاج عدد أكبر من الأعمال وتجربة أساليب جديدة، بالإضافة إلى إسناد مهام كتابة النصوص لوكلاء الذكاء الاصطناعي تحت إشراف بشري.

ورغم هذه الإنجازات، تواجه الشركة تحديات كبيرة من قطاع الدراما القصيرة في الصين، الذي يتمتع بدعم حكومي واسع ويشهد نمواً متسارعاً، كما أفاد موقع scmp.