تستعد كرة القدم العربية لدخول حقبة جديدة مع بطولة كأس العالم 2026، حيث تتجه الأنظار إلى هذا الحدث الذي يمثل قفزة نوعية في حضور المنتخبات العربية على الساحة العالمية، مما يعكس الجهود المبذولة لتطوير اللعبة وتحقيق نتائج ملموسة على الصعيد الدولي.

هذا الحضور العربي الواسع هو نتاج سنوات من التطوير الفني والاستثماري، وتزايد الاحتراف الخارجي، مما أوجد جيلًا عربيًا أكثر جاهزية من أي وقت مضى لمواجهة التحديات العالمية.

بطولة كأس العالم 2026 من 11 يونيو حتى 19 يوليو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتعتبر الأضخم منذ انطلاق البطولة عام 1930.

تشهد البطولة مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، مع إقامة 104 مباريات على مدار 40 يومًا، في نظام جديد يعتمد على 12 مجموعة تضم كل منها 4 منتخبات.

ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني، إلى جانب أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث، لتبدأ مرحلة جديدة كليًا عبر دور الـ32 وصولًا إلى المباراة النهائية يوم 19 يوليو 2026.

حسام حسن مع الاعتماد على محمد صلاح وعمر مرموش، في محاولة لإعادة رسم صورة الفراعنة على المسرح العالمي.

السعودية.. مشروع كروي يسير نحو العالمية

يواصل منتخب السعودية تطوره اللافت، مستفيدًا من طفرة الدوري المحلي واستقطاب أسماء عالمية رفعت مستوى التنافس والخبرة.

ويأمل الأخضر في كسر حاجز دور المجموعات الذي غاب عنه منذ 1994، مع جيل يجمع بين الخبرة والطموح بقيادة سالم الدوسري.

تونس.. كسر العقدة التاريخية

يبحث منتخب تونس عن إنجاز غير مسبوق يتمثل في عبور الدور الأول لأول مرة في تاريخه.

ويمتلك نسور قرطاج مجموعة متوازنة من اللاعبين، لكن التحدي الحقيقي يبقى في الجانب الذهني وكسر الحاجز التاريخي للدور الأول.

قطر.. ظهور عالمى جديد

بعد تجربة 2022، يعود منتخب قطر بطموح مختلف يتمثل في تحسين الصورة وتقديم أداء أكثر توازنًا.

ويعتمد العنابي على أسماء بارزة مثل أكرم عفيف والمعز علي، إلى جانب خبرات الجهاز الفني بقيادة لوبيتيجي.