تتزايد حالة الترقب في سوق الهواتف الذكية مع اقتراب موعد الكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي من آبل، والذي يُنتظر أن يُطلق عليه اسم iPhone Ultra، وتشير التسريبات إلى أن الجهاز سيأتي بتصميم قابل للطي على هيئة كتاب، مما يوفر شاشة كبيرة تعزز تجربة المستخدم لتكون قريبة من الأجهزة اللوحية عند فتحها، بالإضافة إلى دعم تعدد المهام عبر تقسيم الشاشة في نظام iOS.

وتكشف المعلومات المتداولة أن الهاتف قد يضم كاميرتين خلفيتين، ويعتمد على تقنية Touch ID بدلاً من Face ID، مع طرحه بألوان متنوعة تشمل الفضي والأبيض والأزرق النيلي، كما تركز آبل على تطوير شاشة بطيّة شبه غير مرئية، وهو أحد أبرز التحديات التي تواجه الهواتف القابلة للطي حالياً.

 

حماس كبير.. لكن الحذر لا يزال مطلوباً

أظهر استطلاع للرأي أجرته منصة متخصصة أن نحو 61% من المشاركين متحمسون للغاية لرؤية هاتف آبل القابل للطي عند إطلاقه المتوقع إلى جانب سلسلة iPhone 18 Pro خلال العام الجاري، في المقابل، أكد أكثر من 20% أنهم ليسوا من محبي الهواتف القابلة للطي، لكنهم يعتزمون متابعة تجربة آبل عن كثب.

ورغم الحماس الكبير، لا تزال هناك تساؤلات حول قدرة الجيل الأول من الجهاز على تجنب مشكلات التصنيع والمتانة التي عانت منها بعض الأجهزة القابلة للطي المنافسة، وتشير تقارير سابقة إلى أن آبل واجهت تحديات تتعلق بالمفصلة وجودة الشاشة خلال مراحل التطوير.

ويرى مراقبون أن دخول آبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي قد يمنح هذه الفئة دفعة قوية، كما حدث سابقاً مع منتجات أخرى أطلقتها الشركة، كما بدأت شركات منافسة في تبني تصاميم مشابهة، مما يعكس توقعات بأن تصبح الهواتف القابلة للطي ذات الشاشات العريضة اتجاهاً رئيسياً في السنوات المقبلة.