تسارعت التطورات في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المستخدمين في مختلف القطاعات، ومع هذا التقدم تبرز الحاجة إلى وعي رقمي متزايد لتجنب المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الآمن للتطبيقات والمنصات المختلفة، حيث أصبحت حماية الخصوصية أحد أبرز التحديات التي يواجهها مجتمع الرقميات اليوم.
أوضح سيف حمود، خبير التقنية والألعاب الإلكترونية، أن فهم وتأهيل المستخدمين الجدد لأدوات الذكاء الاصطناعي يعد أمرًا ضروريًا قبل دمج هذه التقنيات في الأنشطة اليومية، وقد أصبحت هذه التقنيات جزءًا أساسيًا في مجالات التعليم وصناعة المحتوى وتطوير الأعمال وتعزيز الإنتاجية، إلا أن تحقيق أقصى استفادة منها يتطلب التعامل معها بمسؤولية كأداة مساعدة تدعم الابتكار البشري بدلاً من إلغائه.
كما حذر حمود من مشاركة أي بيانات شخصية أو معلومات حساسة مع منصات غير موثوقة، مشددًا على أهمية تفعيل تدابير الأمان مثل المصادقة الثنائية واستخدام كلمات مرور معقدة، وفي مجال الألعاب الإلكترونية، قدم نصائح للاعبين الجدد بضرورة اختيار المحتوى المناسب لفئاتهم العمرية واهتماماتهم الشخصية.
وأكد على ضرورة تحميل الألعاب والبرامج من مصادرها الرسمية لتفادي البرمجيات الخبيثة والملفات المشبوهة التي تهدف لاختراق الأجهزة وسرقة البيانات، محذرًا من الانسياق وراء الإعلانات المضللة التي تعد بمزايا مجانية، والتي غالبًا ما تكون بداية لعمليات احتيال إلكتروني.
وأشار إلى الدور المهم لوسائل التواصل الاجتماعي في الحياة اليومية، محذرًا من أن الاستخدام العشوائي قد يؤدي إلى انتهاك الخصوصية أو الانجرار وراء الأخبار الزائفة، مؤكدًا على أهمية التحقق من المصادر قبل مشاركة أي محتوى.
ودعا إلى ضرورة إيجاد توازن صحي بين الانغماس الرقمي والحياة الواقعية من خلال تنظيم أوقات استخدام الشاشات وتخصيص مساحات كافية للأنشطة الاجتماعية والرياضية، مما يضمن استثمار الفرص المستقبلية الواعدة للتكنولوجيا في بيئة آمنة ومثمرة.
تاجات : الوعي الرقمي, الأمن السيبراني, الذكاء الاصطناعي, الألعاب الإلكترونية, حماية الخصوصية, سيف حمود, سيف وصلوحي, التواصل الاجتماعي, التوازن الرقمي, مكافحة الاحتيال الإلكتروني

