تحل اليوم الجمعة ذكرى رحيل الفنان محمد نجم الذي يُعتبر أحد الأسماء اللامعة في عالم الكوميديا والمسرح حيث ترك إرثًا فنيًا يعبّر عن الفرح والبهجة في قلوب جمهوره من خلال أعماله التي ارتبطت بذاكرة الكثيرين وعكست روح الكوميديا المصرية في التسعينيات.
يُعد محمد نجم رائدًا في تقديم المسرحيات التي أسرت قلوب المشاهدين ومن أشهر أعماله “البلدوزر” و”عبده يتحدى رامبو” (1990) و”النمر” و”واحد لمون والتانى مجنون” (1996) و”الكدابين أوى” و”دول عصابة يا بابا” و”الأونطجى” و”دربكة همبكة” (1998) حيث تميزت هذه الأعمال بخفة الظل والعمق الاجتماعي.
تُعتبر مسرحية “عش المجانين” واحدة من أبرز محطاته الفنية حيث ارتبطت بإفيه “شفيق يا راجل” الذي أصبح رمزًا لأسلوبه الفريد في الكوميديا.
بجانب المسرح، بدأ محمد نجم مشواره السينمائي عام 1986 وقدّم مجموعة من الأفلام السينمائية والتليفزيونية التي تُعد من علامات السينما المصرية حيث بلغ عددها نحو 15 فيلمًا من بينها “مولد يا دنيا” و”البنت كبرت” و”من بلا خطيئة” و”صانع النجوم” و”أبداً لن أعود” و”قمر الزمان” و”احترسى من الرجال يا ماما” و”الكداب” و”الساعة تدق العاشرة” و”وانتهى الحب” و”بمبة كشر” و”حكايتى مع الزمان” و”حياة خطرة”.

