تستعد شركة ديزني لإطلاق النسخة الحية من فيلم “Moana” في 10 يوليو المقبل، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق نجاح مشابه لأفلام كلاسيكية مثل “Lilo & Stitch” و”The Lion King”، أو مواجهة مصير أعمال أخرى لم تحقق النتائج المرجوة مثل “Snow White” و”Dumbo” حيث يبرز النقاش حول كيفية تأثير التوقيت المناسب وإعادة تقديم الأعمال التي تحمل قيمة خاصة لدى الجمهور، وهو ما تم تسليط الضوء عليه في تقرير لصحيفة فاريتي.

في الوقت الذي استفاد فيه فيلم “Lilo & Stitch”، الذي عُرض لأول مرة عام 2002، من الحنين إلى الماضي، يواجه فيلم “Snow White” صعوبة في جذب الجمهور نظرًا لتاريخ المادة الأصلية الذي يمتد لأكثر من 90 عامًا، بينما تواجه “Moana” تحديًا مختلفًا حيث إن النسخة الأصلية صدرت قبل نحو عشر سنوات فقط، ويُنتظر عرض الجزء الثاني من السلسلة في نوفمبر 2024.

تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت الأغاني الشهيرة وشخصيات الفيلم المحبوبة ستشجع العائلات على العودة إلى دور العرض لمشاهدة النسخة الجديدة من القصة، أم أن توفر النسخة الأصلية بسهولة عبر المنصات المنزلية سيؤثر على الإقبال الجماهيري.

قصة فيلم Moana

تدور القصة حول الفتاة الشجاعة موانا التي تنطلق في رحلة عبر المحيط لإنقاذ شعبها بمساعدة نصف الإله “ماوي”، ويعود دواين جونسون لتقديم شخصية “ماوي” مرة أخرى، لكن هذه المرة بشكل حي بدلًا من الأداء الصوتي، وقد اعتبر الجمهور أن عودة جونسون للشخصية خطوة مهمة، خاصة أن شخصية “ماوي” كانت من أكثر عناصر الفيلم الأصلي شعبية.