تتحدث الفنانة مايان السيد عن تجربة نفسية قاسية مرّت بها خلال السنوات الأخيرة، حيث أثرت الانتقادات الحادة التي واجهتها بعد عرض أحد أعمالها الفنية بشكل كبير على حالتها النفسية، مما دفعها للبحث عن مساعدة متخصصة في مجال الصحة النفسية.
مايان السيد
تعتبر مايان السيد، المولودة عام 1997، واحدة من أبرز الوجوه الشابة في الدراما والسينما المصرية، فقد بدأت مسيرتها الفنية عام 2016 بأدوار صغيرة في مسلسلي “المغني” مع محمد منير و”أبو البنات” بطولة مصطفى شعبان.
منذ ذلك الحين، تنوعت أدوارها الفنية، حيث شاركت في نحو 30 عملًا خلال قرابة عقد من الزمن، بين السينما والتلفزيون، من أبرزها مسلسلات “كأنه إمبارح” و”ظل الرئيس” و”لعبة نيوتن” و”إمبراطورية ميم”، بالإضافة إلى أحدث أعمالها في رمضان 2025 عبر مسلسل “نص الشعب اسمه محمد”.
تحدثت مايان السيد بصراحة عن الضغوط النفسية التي واجهتها نتيجة ردود الفعل السلبية على أحد أعمالها قبل نحو عامين في تصريحات تلفزيونية.
قالت: “قدمت مسلسلًا لم ينل إعجاب الجمهور، وواجهت وقتها هجومًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكنت أقرأ كل التعليقات السلبية بنفسي، وفي تلك الفترة لم أكن أمتلك الثقة الكافية في نفسي، وكنت أربط تقديري لذاتي بمدى تقبل الناس لما أقدمه”
أضافت أن تأثرها المستمر بالانتقادات انعكس على حالتها النفسية بشكل واضح، مشيرة إلى أنها مرت بلحظات صعبة راودتها خلالها أفكار مؤذية تجاه نفسها.
أوضحت: “وصلت إلى مرحلة شعرت فيها برغبة في إيذاء نفسي، وأدركت وقتها أنني بحاجة إلى المساعدة، لذلك لجأت إلى طبيب نفسي في اليوم التالي مباشرة”
أكدت مايان السيد أن العلاج النفسي ساعدها على التعامل بصورة أكثر توازنًا مع الضغوط وردود الأفعال، كما ساهم في تغيير طريقة تفكيرها وعدم حصر قيمتها الشخصية أو نجاحها في آراء الجمهور أو نتائج الأعمال الفنية فقط.
تابعت أن هذه التجربة كانت نقطة تحول مهمة في حياتها، إذ تعلمت خلالها أهمية الاهتمام بالصحة النفسية وعدم السماح للانتقادات بأن تؤثر على تقدير الإنسان لنفسه أو على استقراره النفسي.

