أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم مساء اليوم الإثنين معاقبة كريستيانو رونالدو بعد مغادرته معسكر منتخب البرتغال خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
عقوبة رسمية على رونالدو
وقرر الاتحاد إيقاف النجم البرتغالي لمدة 30 يوما مع تغريمه مبلغ 255 يورو.
وكان رونالدو قد اقترح بنفسه فرض عقوبة عليه بعد تقديم اعتذار عن الواقعة.
رواية رونالدو للأزمة
وقال رونالدو في بيان رسمي إنه قرر أن يروي بنفسه وبشكل مباشر الظروف التي أحاطت بآخر معسكر للمنتخب الوطني.
وأوضح قائد البرتغال أنه كان قد أعد رسالة للشعب البرتغالي بعد كأس العالم 2026 ويحتفظ بها حتى الآن لتوجيهها للجماهير عندما يقرر مغادرة المنتخب نهائيا.
وكشف أن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم طلب منه خلال رحلة العودة من الولايات المتحدة عقب كأس العالم إعادة النظر في قرار الرحيل مؤكدا أن الاتحاد كان يرغب في استمراره مع المنتخب.
- رئيس الاتحاد استشاره بشأن اسم المدير الفني الجديد
- جورجي جيسوس كان أحد الأسماء المطروحة
- رونالدو قال إن جيسوس سيكون الاختيار الصحيح من وجهة نظره
خلاف على خطة المشاركة
وأشار رونالدو إلى أن جيسوس تواصل معه بعد توليه المهمة وطلب مقابلته شخصيا في مدينة كرة القدم بالبرتغال حيث أبلغه المدرب بأنه يعتمد عليه وأن وجوده عنصر أساسي في مشروعه.
وأضاف أن جيسوس عرض عليه خطة لمشاركته تضمنت خوض المباراة الأولى والأخيرة مع إجراء تغييرات من مباراة لأخرى لأسباب تتعلق بإدارة المجهود البدني.
كما كشف أن المدرب اقترح عدم سفره مع المنتخب إلى النرويج والدنمارك على أن يخوض المباراة الأولى ثم يبقى في البرتغال قبل العودة للمشاركة في مواجهة بملعب دراجاو لكنه رفض ذلك فورا لأنه لا يقبل البقاء في البرتغال بعيدا عن زملائه وهو قائد المنتخب.
اتهام مباشر للمدرب
وأوضح رونالدو أن الاتفاق بينهما استمر حتى مواجهة المنتخب في ملعب ألفالادي وأنه لم يعترض عندما تم استبداله خلال المباراة بل قام بنفسه بتسليم شارة القيادة إلى برونو فرنانديز.
لكن الأزمة بدأت قبل مواجهة النرويج عندما طلب أحد مساعدي جيسوس منه التحدث مع المدرب أثناء تناول اللاعبين وجبة الغداء ثم سأله جيسوس بشكل مفاجئ عما إذا كان قادرا على اللعب لمدة 30 دقيقة.
وقال رونالدو إنه وافق بعدما أخبره المدرب بأنه سيكون جاهزا للمشاركة لمدة 30 دقيقة لكنه لم يُستدعَ للمشاركة رغم الإحماء منذ بداية الشوط الثاني مضيفا أن المدرب أخلف وعده معه.


