تزايدت التكهنات حول مستقبل ترينت ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد بعدما بدأ اللاعب يعيد التفكير في وضعه بسبب قلة مشاركاته تحت قيادة جوزيه مورينيو.

إحباط من قلة الدقائق

ورغم ارتياحه في مدريد فإن قلة الوقت الذي يحصل عليه داخل الملعب أثارت استياءه خاصة بعد مباراة ريال مدريد وإشبيلية يوم الأحد حين فضل الجهاز الفني الاعتماد على فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن.

هذا القرار فتح باب التساؤلات مجددا حول دور أرنولد داخل الفريق لاسيما أنه قادر على اللعب كظهير أيمن أو في خط الوسط.

أرقام تزيد الغموض

اللاعب البالغ من العمر 28 عاما وجد صعوبة في تثبيت مكانه أساسيا منذ انضمامه إلى سانتياجو برنابيو إذ شارك أساسيا في 14 مباراة فقط الموسم الماضي.

وفي الموسم الحالي اكتفى بثلاث مشاركات أساسية كما جرى استبداله بعد 52 دقيقة أمام فياريال وهو ما زاد من إحباطه وأثر أيضا على فرصه مع المنتخب الإنجليزي.

أندية تراقب الموقف

ويحظى اسم ليفربول بأهمية خاصة بسبب تاريخ أرنولد مع النادي الإنجليزي وغياب بديل ثابت في مركز الظهير الأيمن منذ رحيله ما يجعل عودته المحتملة خيارا مطروحا بقوة.