كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن مشاعر الحزن العميق التي اجتاحت قلبها إثر وفاة الفنانة سهام جلال، حيث عبرت عن تأثرها الكبير بتفاصيل معاناة الراحلة خلال الفترة الأخيرة من حياتها، مما جعلها تتأمل مصير بعض الفنانين الذين ابتعدوا عن الأضواء وواقعهم بعد غيابهم عن الشاشة.
سهام جلال
أفادت البارودي بأنها تلقت خبر وفاة سهام جلال في الساعات الأولى من الصباح، لتبدأ بعدها في تتبع ما كُتب عن حياتها وظروفها الصحية والإنسانية، وهو ما ترك أثراً عميقاً في نفسها وأثار لديها حالة من الأسى والحزن الشديد.
أوضحت البارودي أنها لم تجمعها علاقة شخصية بالفنانة الراحلة، كما أنها لا تتابع الوسط الفني بصورة منتظمة، إلا أن اسم سهام جلال كان حاضراً ومعروفاً داخل الساحة الفنية، خاصة لما قدمته من أعمال تركت بصمة لدى الجمهور.
أضافت أن ما قرأته عن معاناة الراحلة في سنواتها الأخيرة أثار العديد من التساؤلات لديها، مشيرة إلى أن بعض الروايات المتداولة تحدثت عن محاولات قامت بها سهام جلال للحصول على الدعم والمساندة في مواجهة ظروف الحياة الصعبة، مما جعلها تشعر بحزن أكبر تجاه ما مرت به الفنانة الراحلة.
وأشارت شمس البارودي إلى أن رحيل سهام جلال بعد خضوعها لعملية جراحية زاد من وقع الصدمة، مؤكدة أنها لم تكن على دراية كاملة بتفاصيل أزمتها الصحية قبل وفاتها، وبدت في حديثها كأنها تدعو لها بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.
وفاة سهام جلال
كانت الفنانة سهام جلال قد تعرضت لوعكة صحية حادة نتيجة انسداد في الأوعية الدموية، مما استدعى تدخلًا جراحيًا عاجلًا، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بتداعيات حالتها الصحية.
تُعد سهام جلال من الوجوه الفنية التي برزت في نهاية تسعينيات القرن الماضي، حيث بدأت مشوارها المهني كعارضة إعلانات قبل أن تتجه إلى التمثيل، وتلفت الأنظار من خلال مشاركتها في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”، الذي كان بمثابة نقطة انطلاق لعدد من الفنانين الشباب في تلك الفترة.
واصلت الراحلة حضورها السينمائي من خلال عدد من الأعمال، من بينها “فيلم ثقافي” و”حرب إيطاليا”، كما شاركت في العديد من الأعمال الدرامية التي رسخت حضورها لدى الجمهور، وفي مقدمتها مسلسل “حدائق الشيطان”، إلى جانب عدد من المسلسلات الاجتماعية والدرامية التي قدمتها على مدار مشوارها الفني.
ورغم أن سهام جلال لم تكن من نجمات الصف الأول، فإنها نجحت في ترك بصمة خاصة من خلال أدوارها المتنوعة، لتبقى أعمالها شاهداً على مسيرة فنية امتدت لسنوات داخل السينما والدراما المصرية.

