تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان علي عبد الرحيم، الذي يعد أحد الأسماء اللامعة في الدراما والسينما المصرية، حيث ارتبط اسمه بشخصية “سامبو” في فيلم “شمس الزناتي” الذي يعد من أبرز الأعمال السينمائية في تاريخ مصر، وقد عُرف الراحل بموهبته الفريدة وقدرته على تجسيد الشخصيات بطريقة مؤثرة.

على عبد الرحيم سامبو في شمس الزناتي ومشوار فني لاينسى

ولد علي عبد الرحيم في كنف الفن، حيث تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والإخراج، وبدأت مسيرته الفنية بالمشاركة في العروض المسرحية التابعة للثقافة الجماهيرية، ليبدأ بعدها رحلته نحو الشاشة الصغيرة والسينما، حيث ترك بصمة واضحة في العديد من الأعمال المهمة التي ساهمت في تشكيل مشواره الفني.

على الرغم من أن شخصية “سامبو” كانت من أبرز محطاته وأكثرها رسوخًا في ذاكرة المشاهدين، إلا أن مسيرته امتدت لتشمل العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي أبرزت قدراته التمثيلية المتنوعة، حيث شارك في عدد من المسلسلات البارزة مثل “الراية البيضا” و”ليالي الحلمية” الجزء الثالث و”ضمير أبلة حكمت”، كما قدم شخصية “أوشادا” في مسلسل “فرقة ناجي عطا الله” التي نالت إعجاب الجمهور، بالإضافة إلى مشاركته في الجزء الأول من مسلسل “الجماعة” للكاتب الكبير وحيد حامد والمسلسل التاريخي “سقوط الخلافة”، إلى جانب عشرات المشاركات الفنية الأخرى.

مشوار على عبد الرحيم في السينما

وعلى مستوى السينما، شارك في أفلام عدة من بينها “شمس الزناتي” و”العشق والدم”، حيث استطاع أن يثبت حضوره بأداء اتسم بالصدق والبساطة، مما جعله واحدًا من الممثلين الذين تركوا أثرًا واضحًا رغم عدم تصدرهم البطولة المطلقة.

شهدت السنوات الأخيرة من حياته ابتعادًا قسريًا عن الساحة الفنية بعد تعرضه لجلطة في المخ، مما أثر على حالته الصحية وأجبره على الابتعاد عن التمثيل لفترة طويلة، قبل أن تتدهور حالته الصحية لاحقًا.

وفي الأول من يونيو عام 2020، رحل الفنان علي عبد الرحيم إثر ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، ليغلق بذلك فصلًا من مشوار فني امتد لعقود، لكنه ظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور بأدواره المميزة وشخصياته التي صنعت له مكانة خاصة.