تواجه صناعة قطع غيار السيارات في مصر اختبارًا حاسمًا مع تنامي الحاجة إلى زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي لتقليل فاتورة الاستيراد وتلبية احتياجات السوق.
قدرة المصانع المصرية على تغطية الطلب
قال تامر حنفي خبير السيارات إن مصر تمتلك قاعدة صناعية تضم مصانع تنتج عددًا من مكونات السيارات وقطع الغيار ما يفتح المجال أمام التوسع في تلبية جانب من احتياجات السوق محليًا.
وأوضح أن قدرة المصانع المصرية على تغطية الطلب تختلف بحسب نوع القطعة ومستوى التكنولوجيا المستخدمة في تصنيعها وحجم الإنتاج ومدى توافر الخامات ومستلزمات الإنتاج.
- تتوفر محليًا بعض الأجزاء المعدنية والبلاستيكية
- كما تُنتج مكونات الهيكل الداخلي والخارجي
- وتدخل البطاريات والإطارات ضمن المكونات المتاحة
- إلى جانب عدد من مستلزمات الصيانة
في المقابل تظل بعض المكونات الإلكترونية المتقدمة والأنظمة التكنولوجية الدقيقة أكثر ارتباطًا بالاستيراد ما يتطلب استثمارات إضافية لتطوير القدرات التصنيعية المحلية.
وأشار حنفي إلى أن تنوع السيارات يرفع الحاجة إلى توفير مجموعة أكبر من قطع الغيار المتوافقة مع المواصفات الفنية لكل طراز كما أن إنتاج القطع الحديثة يتطلب الالتزام بمعايير الجودة والسلامة وإجراء الاختبارات اللازمة لضمان كفاءتها وعمرها التشغيلي.
وأضاف أن زيادة الإنتاج المحلي لا تعني الاستغناء الكامل عن الاستيراد بل تستلزم تحديد المكونات التي يمكن تصنيعها بكفاءة وتكلفة تنافسية داخل مصر والعمل على توسيع إنتاجها تدريجيًا مع استمرار استيراد القطع التي لا تتوافر لها قاعدة صناعية محلية كافية.


