دعا المهندس خالد أبو العطا وكيل وزارة الزراعة بالجيزة المزارعين مع بدء أعمال الحصر الزراعي للموسم الشتوي إلى تسجيل المحاصيل المزروعة فعليا ومساحاتها الحقيقية لضمان دقة البيانات ومطابقتها للواقع.

الحصر يعكس المحصول الموجود على الأرض

وأكد أبو العطا أن الحصر الزراعي يجب أن يعبر عن طبيعة المحاصيل الموجودة في الأراضي خلال الموسم الحالي وليس المحاصيل التي زُرعت في مواسم سابقة موضحا أنه إذا كان المزارع قد زرع البرسيم في الموسم السابق ثم اتجه هذا الموسم إلى زراعة القمح أو أي محصول آخر فيجب تسجيل المحصول الجديد ضمن البيانات.

وأوضح أن الحصر الزراعي ليس إجراء روتينيا لتسجيل البيانات فقط بل أداة أساسية للتعرف على المحاصيل المزروعة بالفعل والمساحات المخصصة لكل منها بما يساعد على تحديد احتياجات الموسم الزراعي والتخطيط له بصورة دقيقة.

  • تسجيل المحاصيل الفعلية المزروعة حاليا
  • إثبات المساحات الحقيقية للأراضي
  • التعاون مع لجان الحصر الزراعي
  • تجنب استخدام بيانات قديمة أو غير دقيقة

وشدد وكيل وزارة الزراعة بالجيزة على أهمية تعاون المزارعين مع لجان الحصر وتقديم معلومات صحيحة عن المحاصيل ومساحات الأراضي مؤكدا أن البيانات غير الدقيقة أو القديمة قد تؤدي إلى صورة غير مكتملة عن الواقع الزراعي بالمحافظة.

خطوة مهمة للتخطيط للموسم الشتوي

وأضاف المهندس خالد أبو العطا أن تسجيل البيانات الفعلية للأراضي الزراعية يمثل خطوة مهمة نحو التخطيط السليم للموسم الشتوي وتحديد الاحتياجات الزراعية وفقا لطبيعة المحاصيل المزروعة على أرض الواقع.

واختتم بالتأكيد على أن نجاح الحصر الزراعي يبدأ من تعاون المزارعين وتسجيل الحقيقة بما يضمن توافر بيانات دقيقة تساعد على فهم احتياجات القطاع الزراعي والتعامل معها على أسس صحيحة.