محاولات خبيثة من إسرائيل لإشعال الحرب العربية، نصر علام يكشف دور مصر لإنهاء الصراع العربي.
حرب السعودية والحوثي، كشف الدكتور محمد نصر علام، السياسي ووزير الري السابق، عن الدور المصري المتوقع في إنهاء الصراع العربي- العربي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الإسرائيلي يحاولون تحويل الحرب الإيرانية إلى حرب إيرانية عربية، أو كما يريدونها حرب سنية- شيعية.
دور مصر في إنهاء الصراع العربي ومحاولات أمريكا وإسرائيل لإشعال فتنة
وأكد الدكتور محمد نصر علام أن الكيان استمر في إشعال الفتنة بين دول الخليج وبعض القوى الإقليمية، ونجحت محاولاتهم التي وصفها بـ “الخبيثة في إشعال الحرب بين السعودية والحوثي في اليمن، مخلفة خسائر في الأرواح والممتلكات.
وقال الدكتور محمد نصر علام عن دور مصر في إنهاء الصراع العربي ومحاولات أمريكا وإسرائيل لإشعال فتنة الحرب: “الدور المصري المتوقع في إنهاء الصراع العربي- العربي.. نجحت أمريكا والعدو الصهيوني في بداية حرب على إيران، ثم حاولوا لتحويلها لحرب إيرانية- عربية، أو بمعنى أكثر قسوة حرب شيعية- سنية بين ايران والعرب!”.
وكشف الدكتور محمد نصر علام محاولات الكيان في إشعال الحرب في المنطقة والزج بالعرب فيها، فقال: “ولم تكتمل هذه المحاولات الصهيونية، ولكنهم استمروا لاشعال الفتنة بين دول الخليج وبعض القوى الإقليمية العربية المتواصلة مع إيران مثل لبنان أو العراق في المشرق العربي، أو الحوثيين في اليمن!”.
فتنة الكيان الخبيثة لإشعار الحرب العربية
وتابع الدكتور محمد نصر علام: “نجحت محاولاتهم الخبيثة في إشعال نار حرب مستعرة بين السعوديين وقوات الحوثي في اليمن.. وخسائر في الأرواح والممتلكات.. والمستفيد الرئيسي هم بني صهيون ومن وراءهم لتوريد السلاح، والذين لا يكتفوا بالمشاهدة فقط بل يعملوا على تعميق الفتنة بكل الوسائل والطرق الممكنة مثل السلاح والإعلام والتصريحات”.
وعن دور مصر في إنهاء الصراع، قال الدكتور محمد نصر علام: “كلي أمل ورجاء أن تستطيع مصر من خلال اتصالاتها وشبكتها الأمنية المميزة أن ترأب هذا التصدع، ووضع مبادرة لمخطط سريع لوقف هذا الصراع والمآسي الذى يعيشها اليمن، واحترام وحفظ شعب وأرض السعودية من أى اعتداءات، مع تفويت الفرصة على أعدائنا في التواجد والتحكم في مضيق باب المندب”.
واختتم الدكتور نصر علام حديثه قائلًا: “ندعو لمصر بالتوفيق، ونرجو أن نستيقظ كعرب من غفوتنا ونفوت الفرصة على أعدائنا للسيطرة على ما تبقى من قدراتنا وثرواتنا! إن شاء الله رب العالمين”.


