أكدت وزارة الصحة والسكان أن التطعيم ضد الحصبة يظل الوسيلة الأساسية للوقاية وتقليل المضاعفات، موضحة أن إصابة بعض الأطفال بالمرض رغم الحصول على الجرعات لا تعني فشل اللقاح.
جرعتان للحماية ومناعة قد تختلف من طفل لآخر
وأوضحت الوزارة أن تطعيم الحصبة يُعطى على جرعتين، الأولى عند إتمام عام والثانية عند عمر عام ونصف، بهدف تعزيز المناعة ورفع مستوى الحماية من الإصابة بالمرض الذي قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة في بعض الحالات.
وأضافت أن التطعيمات تحقق معدلات حماية مرتفعة تتجاوز 97%، لكن الاستجابة المناعية تختلف من طفل إلى آخر، ما يعني أن بعض الأطفال قد يظلون عرضة للإصابة إذا لم تستجب أجسامهم للتطعيم بالشكل الكافي.
الحفاظ على التغطية الروتينية يقلل انتشار العدوى
وشددت وزارة الصحة على أن إصابة الطفل بالحصبة رغم تلقيه التطعيم لا تعني بالضرورة عدم فاعلية اللقاح، إذ يظل التطعيم مهمًا في تقليل شدة المرض وخفض احتمالات المضاعفات عند الإصابة.
- الالتزام بجدول التطعيمات الأساسية للأطفال
- مراجعة الوحدات الصحية عند التأخر عن أي جرعة
- التواصل مع الجهات الصحية عند وجود استفسارات بشأن التطعيمات
- الحرص على رفع المناعة المجتمعية عبر التغطية المرتفعة بالتطعيمات الروتينية
وناشدت الوزارة أولياء الأمور الالتزام بالمواعيد المحددة للتطعيم، مؤكدة أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأسر مع المنظومة الصحية للحد من انتشار الحصبة.


