استمعت محكمة جنايات شمال القاهرة إلى مرافعة النيابة العامة في محاكمة محمد طاهر المتهم بهتك عرض عدد من الفتيات في جاردن سيتي والمعروفة إعلاميا بقضية بيت فاطم.
وقال ممثل النيابة العامة إن المتهم نسج خيوط جريمته واستخدم المكان مسرحا لمزاولة جرائمه.
استغلال حاجة الفتيات
وأضاف ممثل النيابة العامة أن المتهم استغل حاجة الفتيات بعد أن ظهر في صورة الشخص الذي يقدم الدعم للضحايا وبدأ استدراجهن تحت ستار المساندة وما إن وصلن حتى انقلبت الصورة عنه فانقض عليهن وهتك عرضهن رغما عنهن.
- 3 من المجني عليهن شهدن بتعرضهن لوقائع هتك عرض في أماكن مختلفة
- من بين الأماكن مقر غير مرخص لمؤسسة أهلية غير هادفة للربح في جاردن سيتي
- الوقائع تمت خلال الفترة من عام 2022 حتى عام 2025
- رابعة شهدت بتعرضها لواقعة هتك عرض عام 2017
أقوال الضحايا والتحقيقات
وكشفت أقوال المجني عليهن أنهن لجأن إلى المتهم طلبا للدعم والتعافي في ظل ما مررن به من ظروف اجتماعية ونفسية غلب عليها العنف الأسري فاستغل هذه الحالة في ارتكاب تلك الوقائع.
كما استمعت النيابة العامة إلى أقوال أحد العاملين بمحل الواقعة والذي أكد أنه لاحظ قيام المتهم في أوقات متعددة بصرفه من العمل مبكرا أو تكليفه بالحضور متأخرا للتمكن من ارتكاب تلك الوقائع.
واستجوبت النيابة العامة المتهم فأقر بارتكاب بعض الوقائع كما فحصت الهاتف والأجهزة الإلكترونية الخاصة به وأمرت بإرفاق تحريات الشرطة ووحدة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر وجار استكمال التحقيقات.
تحذير من نشر بيانات المجني عليهن
وباشرت النيابة العامة التحقيقات في إطار من السرية اللازمة وبما يكفل صون خصوصية المجني عليهن والشهود وحمايتهم إعمالا لحكم المادة 113 مكرر من قانون الإجراءات الجنائية.
وأهابت النيابة العامة بالكافة عدم نشر أو تداول أي بيانات أو معلومات من شأنها الكشف عن شخصية المجني عليهن أو الشهود أو تمكين الغير من التعرف عليهن مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية المقررة حيال كل من يخالف أحكام القانون.


